الاتحاد السويسري يسحب دعمه لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

الانتخابات الرئاسية في فيفا تشهد تطورات متسارعة بعد قرار المكتب المركزي للاتحاد السويسري سحب دعمه لترشح إنفانتينو رسمياً، حيث جاء هذا التحول المفاجئ عقب إعادة تقييم معمقة لسياسات الإدارة الراهنة، مما جعل مستقبل إنفانتينو في رئاسة المنظمة الدولية يواجه تحديات غير مسبوقة تضع مسيرته الكروية أمام مرحلة حرجة ومحفوفة بالمخاطر الحقيقية.

أزمة الثقة في إدارة إنفانتينو

تتصاعد حدة الانقسام داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب انتقادات واسعة لأسلوب عمل إنفانتينو، إذ يرى المعارضون أن خطته لخصخصة عائدات كأس العالم تفتقر إلى الشفافية المطلوبة، بينما يدافع أنصار إنفانتينو عن رؤيته الاستثمارية، مما أدى إلى بروز تكتلات دولية متباينة المواقف تجاه استمرار هذا النهج في إدارة المنظمة.

المشهد الانتخابي ومواقف الاتحادات

تباينت ردود فعل الاتحادات القارية تجاه الولاية الجديدة المقترحة لرئيس فيفا، حيث اصطدمت طموحات إنفانتينو بمعارضة صريحة من اتحادات كبرى ترفض المسار الحالي، في حين تبرز ملامح المنافسة السياسية والرياضية من خلال تحركات الشخصيات المؤثرة، ويمكن تلخيص أبرز ملامح المشهد في النقاط التالية:

  • الاتحاد الأوروبي والكونكاكاف والآسيوي يعلنون رفضهم لتوجهات إنفانتينو الإدارية.
  • الاتحاد الإفريقي يؤكد دعمه الكامل لإنفانتينو في مواجهة الضغوط الحالية.
  • فيكتور مونتاغلياني يبرز كمنافس محتمل قد يغير موازين القوى في الانتخابات.
  • فيفا يتهم أطرافاً خارجية بشن حملة تشويه ممنهجة ضد شخصية إنفانتينو.
  • توقيت تقديم طلبات الترشح النهائي ينتهي بحلول الثامن عشر من نوفمبر.
المؤشر التفاصيل
طبيعة الدعم دعم دولي منقسم بين القارات والاتحادات
موقف المنافسة مونتاغلياني يعد الأبرز في مواجهة إنفانتينو

مستقبل رئاسة فيفا في الميزان

على الرغم من الدعم المحدود لبعض الاتحادات، يواجه إنفانتينو سباقاً محتدماً للظفر بالأغلبية المطلوبة داخل فيفا، حيث باتت الانتخابات المقررة في الرباط اختباراً حقيقياً لنفوذه، فإما أن ينجح في حشد الأصوات لتمديد ولايته، أو يضطر للرضوخ لواقع التغيير الذي تفرضه التحالفات الجديدة والضغوط المتزايدة من كبار الفاعلين في عالم كرة القدم.

تتجه الأنظار الآن نحو الموعد النهائي للترشح، حيث يترقب المراقبون ما إذا كان إنفانتينو سيمضي قدماً بمفرده، أم ستشهد الأيام القادمة انشقاقات إضافية داخل فيفا، فالقرار النهائي للاتحادات سيحدد بوضوح معالم القيادة القادمة للعبة الأكثر شعبية في العالم، بعيداً عن التجاذبات التي ميزت الفترة الماضية.