تعثر مفاوضات نابولي لضم جابرييل جيسوس بسبب شروط أرسنال المالية للتعاقد

التعاقد مع جابرييل جيسوس يمثل أولوية قصوى لنادي نابولي في ميركاتو الصيف الحالي، إذ يسعى الفريق الإيطالي لتدعيم خط هجومه بقوة بعد رحيل روميلو لوكاكو، حيث وفر خروج الأخير مساحة مالية كبيرة في الميزانية، مما دفع إدارة نابولي لتكثيف الاتصالات لضم جابرييل جيسوس لتعزيز القدرات التهديفية للفريق خلال الموسم القادم.

مفاوضات نابولي مع جابرييل جيسوس

تشير التقارير الصادرة من صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت إلى أن محاولات نابولي للتعاقد مع جابرييل جيسوس لا تزال في مراحلها الحساسة، فالنادي الإيطالي يطمح لاستغلال دخول اللاعب عامه الأخير في عقده للضغط على أرسنال، إلا أن إصرار النادي الإنجليزي على طلب 20 مليون يورو كرسوم انتقال يعقد الصفقة، مما يجبر نابولي على دراسة خيارات أخرى بديلة في حال تعنت الجانب الإنجليزي.

التحديات المالية في صفقة جابرييل جيسوس

يمثل الراتب المرتفع للاعب البرازيلي الذي يصل إلى نحو 6 ملايين يورو سنوياً عائقاً إضافياً أمام إتمام الصفقة بسلاسة، وعلى الرغم من ذلك لا يزال نابولي متمسكاً بضم جابرييل جيسوس كهدف رئيسي نظراً لخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي، وعليه فإن هناك عدة عوامل تتحكم في مصير هذا الانتقال:

  • رغبة نابولي في تخفيض المطالب المالية لنادي أرسنال.
  • تأثير رحيل لوكاكو على ميزانية النادي الإيطالي.
  • موقف اللاعب من مغادرة لندن بعد سنوات من التواجد هناك.
  • قدرة الإدارة على إقناع جابرييل جيسوس بالانتقال للمنافسة في الدوري الإيطالي.
  • البحث عن حلول بديلة في حال فشل ضم جابرييل جيسوس نهائياً.
العامل التأثير على الصفقة
قيمة الانتقال الخلاف الرئيسي بين الناديين
راتب اللاعب تحدي في هيكلة الميزانية

مسيرة جابرييل جيسوس الفنية

منذ انتقاله من مانشستر سيتي في عام 2022، حاول جابرييل جيسوس ترك بصمة واضحة مع أرسنال، لكن ظروفه في الموسم الماضي لم تكن مثالية حيث شارك في 14 مباراة فقط وسجل خلالها 3 أهداف، وهو ما جعل التكهنات حول مستقبله تتزايد بشدة في ظل اهتمام نابولي بضمه، ومع استمرار المفاوضات تظل التساؤلات مطروحة حول إمكانية رؤيته في ملعب دييجو مارادونا قريباً.

يعمل نابولي بجدية لضمان تعزيز صفوفه قبل إغلاق نافذة الانتقالات، ورغم تعقيدات الجانب المادي مع أرسنال، يبقى ملف جابرييل جيسوس مفتوحاً على كافة الاحتمالات، فإما التوصل لصيغة مالية ترضي الجميع، أو التوجه نحو الأسماء البديلة التي وضعها النادي ضمن خطته الاحتياطية لضمان الاستعداد الجيد للموسم الكروي الجديد الذي يتطلب قوة هجومية ضاربة.