قرار من وزير التعليم بزيادة عدد أيام الدراسة في المدارس خلال الفترة القادمة

الاستعداد للعام الدراسي الجديد يمثل أولوية قصوى لدى وزارة التربية والتعليم؛ حيث عقد الوزير محمد عبد اللطيف لقاء موسعا مع 4500 مدير مدرسة ومسؤول تعليمي من 21 محافظة، لمناقشة آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد بفعالية، وضمان انطلاق الدراسة بانتظام واستقرار منذ اليوم الأول، مع التركيز على تجاوز التحديات الحالية.

تعزيز أدوار مديري المدارس في العملية التعليمية

أكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال الاستعداد للعام الدراسي الجديد على الدور المحوري لمديري المدارس؛ مشيرا إلى أنهم يمتلكون خبرات ميدانية واسعة تساهم في بناء قرارات واقعية، كما شدد على أن نجاح خطط الوزارة يعتمد كليا على قوة الإدارة المدرسية؛ وقدرة المديرين على مواجهة التحديات بمرونة واتخاذ قرارات حاسمة لضمان انتظام سير العمل المدرسي.

تطوير السياسات المدرسية والاستعداد للعام الدراسي الجديد

تتضمن ملامح خطة الاستعداد للعام الدراسي الجديد تحديثات جوهرية لتحسين جودة التعليم، حيث تم اتخاذ إجراءات صارمة تتعلق بالبيئة المدرسية، ومن أبرزها:

  • زيادة أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يوما لتعزيز التحصيل الدراسي.
  • الالتزام بالخريطة الزمنية المحددة لبدء العام الدراسي.
  • خفض الكثافات الطلابية لتكون أقل من 50 طالبا في الفصل.
  • متابعة دقيقة لمستويات القراءة والكتابة لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
  • تعزيز مهارات التواصل المباشر بين الوزارة والكوادر التعليمية بالميدان.
المحور التفاصيل الاستراتيجية
الكثافة الطلابية الالتزام التام بسقف الـ 50 طالبا للفصل.
معدلات الأمية خفض نسبة ضعف القراءة والكتابة إلى 13 بالمئة.

تستهدف جهود الاستعداد للعام الدراسي الجديد رفع كفاءة العملية التعليمية عبر الاستفادة من الملاحظات الميدانية؛ إذ يسعى الوزير محمد عبد اللطيف إلى دمج رؤية المعلمين ومديري المدارس في صلب القرارات الوزارية، كما يمثل هذا التوجه حجر الزاوية في خطة الاستعداد للعام الدراسي الجديد لضمان بيئة مدرسية محفزة للطلاب، وتطوير أداء الكوادر التربوية بشكل مستمر ومستدام.