نادر شكري ينعى الأنبا يوحنا سكرتير البابا شنوده السابق عبر فيسبوك

نادر شكري ينعى الأنبا يوحنا بكلمات مؤثرة عبر صفحته الرسمية، حيث فقدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين العاشر من أغسطس أحد أعمدتها برحيل نيافة الأنبا يوحنا الأسقف العام، الذي توفي في ولاية مينيسوتا الأمريكية عن عمر ناهز السادسة والسبعين بعد رحلة علاج طويلة ومعاناة قاسية مع المرض الذي لازمه لسنوات طويلة.

رحيل قامة كنسية في بلاد المهجر

شكل خبر نياحة الأنبا يوحنا صدمة لمحبي الراحل، خاصة بعد أن أفنى حياته في خدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأكثر من سبعة وثلاثين عامًا، حيث أكد نادر شكري في نعيه أن الأنبا يوحنا لم يكن مجرد أسقف، بل كان رفيقًا للأيام الصعبة وشاهدًا على مراحل مفصلية في تاريخ الكنيسة، خاصة خلال فترة توليه منصب سكرتير قداسة البابا شنوده الثالث، وهو الدور الذي أكسبه احترامًا واسع النطاق نظرًا لخبرته الواسعة وتفانيه في العمل الإداري والرعوي.

المحطة التفاصيل
تاريخ الميلاد والوفاة رحل عن عالمنا في 10 أغسطس عن 76 عامًا
الدور القيادي سكرتير البابا شنوده الثالث منذ 1988
ميدان الخدمة مصر القديمة والعمل الأسقفي العام

ملامح المسيرة الحافلة للراحل

تعددت جوانب العطاء في حياة الراحل، حيث استعرض نادر شكري أبرز المحطات التي ميزت مسيرته الكنسية الحافلة، والتي تركت أثرًا لا يُمحى في نفوس أبناء الكنيسة بمصر وخارجها، ويمكن تلخيص أبرز سمات تلك المسيرة في النقاط التالية:

  • الإخلاص التام في خدمة قداسة البابا شنوده الثالث منذ عام 1988.
  • تأسيس نهضة روحية ملموسة خلال فترة خدمته بمنطقة مصر القديمة.
  • الصبر الطويل على المرض الذي واجهه بشجاعة لسنوات في أمريكا.
  • الخبرة الإدارية العميقة في إدارة شؤون الأسقفية العامة لسنوات طويلة.
  • تقديم نموذج للأسقف المتواضع الذي عاش في محبة وأمانة حتى النفس الأخير.

تأثير الأنبا يوحنا في الشأن القبطي

كان ارتباط اسم الأنبا يوحنا بخدمة مصر القديمة علامة فارقة في حياته، إذ استطاع من خلالها بناء جسور قوية من التواصل مع الشعب، كما أن رحيل هذا الأسقف الجليل في مينيسوتا يمثل نهاية فصل طويل من التضحية والعطاء المستمر، حيث يظل الأنبا يوحنا رمزًا للخدمة الصادقة التي امتدت عبر أجيال، تاركًا خلفه إرثًا روحيًا وإداريًا سيظل محل تقدير من جميع المتابعين للشأن الكنسي.

إن وفاة الأنبا يوحنا تمثل خسارة كبيرة للكنيسة القبطية، فقد كان نيافة الأنبا يوحنا مثالًا حيًا للبذل والعطاء، وستظل ذكراه محفورة في وجدان من عاصروه؛ خاصة بعد أن قدم الأنبا يوحنا مسيرة عطاء امتدت لسنوات طويلة من الخدمة، وداعيًا الجميع للصلاة من أجل نياحة الأنبا يوحنا في الملكوت السماوي.