قلب الحدث تتبرأ من شيماء حسين وتكشف حقيقة انتحال صفتها المؤسسية لدى الجمهور

قلب الحدث تتبرأ من شيماء حسين وتؤكد عدم انتمائها إلى فريق عملها الصحفي، حيث نفت المؤسسة وجود أي صلة مهنية بالمذكورة بعد ظهورها في مقطع فيديو تعرّف نفسها بصفتها صحفية تعمل لدى الموقع، وشددت الجريدة على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتسيء لسمعة مهنة الصحافة والإعلام.

توضيح رسمي بشأن علاقة قلب الحدث بالفتاة

أصدرت إدارة المؤسسة بيانا حاسما حول الواقعة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن شيماء حسين ليست ضمن الكوادر التابعة لها، وأوضحت أن ما صدر عن المذكورة أمام الجهات المختصة يعد انتحالا لصفة مهنية لا تمتلكها، كما شددت على ضرورة تحري الدقة عند التعامل مع من يزعم انتماءه إلى قلب الحدث في سياق الأزمات والمشاحنات العامة.

آلية إثبات الصفة الصحفية المعتمدة

أكدت المؤسسة أن العمل بها يتطلب إجراءات إدارية محددة لضمان الشفافية، وحددت المعايير التالية لإثبات هوية مراسليها:

  • حمل كارنيه إثبات شخصية صادر عن قلب الحدث وساري الصلاحية.
  • تقديم تكليف مهني مكتوب وموقع من إدارة التحرير.
  • إبراز تفويض رسمي يوضح المهمة المطلوبة من الصحفي أو المراسل.
  • الالتزام التام بميثاق الشرف الصحفي أثناء التغطيات الميدانية.
  • التحقق من البيانات عبر المنصات الرسمية للمؤسسة عند الشك في هوية أي شخص.
الإجراءات المتخذة التفاصيل القانونية
ملاحقة المنتحلين تحرير محاضر رسمية ضد من يدعي العمل بالمؤسسة
حماية الاسم اتخاذ مسار قضائي لحماية العلامة التجارية للجريدة

موقف المؤسسة من الادعاءات المتداولة

تواجه المؤسسة ظاهرة انتحال الصفة بحزم، حيث حذرت قلب الحدث من استغلال اسمها في المواقف الشخصية أو النزاعات القانونية، معتبرة أن أي محاولة للزج باسم قلب الحدث في تصرفات فردية خارجة عن القانون تستوجب المساءلة، وأكدت أنها غير مسؤولة عن أفعال أي شخص لا يحمل إثباتًا معتمدا وموثقا من الإدارة.

إن تكرار مثل هذه المواقف يفرض على الجهات المعنية اتخاذ تدابير صارمة تجاه منتحلي صفة صحفي، فقد أكدت قلب الحدث أن سمعة المؤسسة مرتبطة حصرا بمهنية فريق عملها الحقيقي، وبناء على ذلك ستواصل قلب الحدث رصد أي تجاوزات مشابهة لضمان عدم خلط الحقائق وتضليل الرأي العام حول هوية المنتسبين الحقيقيين لكيان قلب الحدث.