هجوم الأمير علي على إنفانتينو وبلاتر يطرح اسم خليفته في رئاسة فيفا

اتحاد كرة القدم الأردني يواجه تحديات تنظيمية ومالية معقدة في ظل تعاملات الفيفا التي أثارت استياء الأمير علي، رئيس الاتحاد الأردني واتحاد غرب آسيا لكرة القدم، حيث اعتبر القيادة الحالية للمنظمة الدولية متقاعسة عن تقديم الدعم اللازم للأردن خلال مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم 2026، مما يلقي بظلال قاتمة على مسيرة اتحاد كرة القدم الأردني.

معيقات المشاركة الأردنية في المونديال

انتقد الأمير علي بوضوح آلية تعامل قيادة الفيفا مع اتحاد كرة القدم الأردني، مشيراً إلى العراقيل التي واجهت الجماهير في استخراج تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة رغم حيازتهم تذاكر رسمية، كما سلط الضوء على أعباء ضريبية إضافية تحملها اتحاد كرة القدم الأردني في الأراضي الأمريكية، بينما لم تخضع منتخبات أخرى لنفس الضغوط المالية في كندا والمكسيك.

المشكلة التفاصيل
المستحقات تأخر صرف مكافآت اللاعبين منذ ديسمبر الماضي
الضغوط اشتراط دعم إنفانتينو لتقديم العون للاتحاد

مطالبات بمسار قيادي جديد للفيفا

أكد الأمير علي أن مشكلات اتحاد كرة القدم الأردني تعكس خللاً بنيوياً في الإدارة العليا، خاصة مع استمرار احتجاز مستحقات المنتخب بعد كأس العرب، وفي سياق متصل، برزت دعوات يقودها سيب بلاتر تطالب بتغيير جذري في الهيكل القيادي، حيث تضمنت المقترحات:

  • ترشيح رئيسة الاتحاد النرويجي كلافينيس لقيادة المنظمة.
  • اعتماد عنصر المرأة في المناصب السيادية العليا.
  • تبني مواقف أكثر استقلالية عن التيارات التقليدية.
  • مراجعة السياسات المالية الحالية للفيفا.
  • الاستفادة من الرصيد الاحتياطي الضخم لدعم الاتحادات الوطنية.

أزمات إنفانتينو وخطط التمويل

واجهت خطط إنفانتينو لبيع حقوق بطولات عالمية لمستثمرين من القطاع الخاص رفضاً قاطعاً، مما أجبره على التراجع لاحقاً، بينما يواصل اتحاد كرة القدم الأردني مطالبته بوضوح وشفافية في توزيع الموارد، خاصة أن اتحاد كرة القدم الأردني يتطلع لتسوية كافة الملفات المالية العالقة لضمان استقرار المنتخبات الوطنية، وهو ما يظل مطلباً ملحاً في ظل تضخم ثروات الفيفا.

تظل التساؤلات مطروحة حول مستقبل الإدارة الرياضية العالمية، إذ يطالب الكثيرون بإصلاحات جذرية تعيد الاعتبار للاتحادات الوطنية مثل اتحاد كرة القدم الأردني، بعيداً عن صراعات النفوذ أو المساومات السياسية، لضمان عدالة المنافسة وتطوير اللعبة بشكل مستدام يخدم الرياضيين في جميع القارات بعيداً عن أهواء القيادات الفردية وتوجهاتهم المستقبلية.