مصر تبدأ إنتاج الغاز من حقل خوفو بالمتوسط خلال النصف الثاني من 2027

مصر تبدأ إنتاج غاز حقل خوفو بالمتوسط خلال النصف الثاني من 2027، حيث كشفت مصادر مسؤولة عن خطة طموحة تقودها وزارة البترول بالتعاون مع شركة شل العالمية، وذلك لتعزيز إمدادات الطاقة المحلية عبر دخول حقل خوفو مرحلة الاستغلال التجاري، مما يعكس توجها استراتيجيا لدعم القدرات الإنتاجية الوطنية في قطاع الغاز الطبيعي.

مخطط تطوير حقل خوفو والربط الإنتاجي

تسعى شركة إيجاس بالشراكة مع شل إلى تسريع وتيرة العمل في حقل خوفو لضمان ضخ الغاز في الشبكة القومية بحلول النصف الثاني من عام 2027، إذ تشير التقديرات إلى أن الإنتاج الأولي لحقل خوفو سيبلغ 45 مليون قدم مكعبة يوميا، ومن المقرر استغلال التسهيلات القائمة في منطقة غرب البرلس لربط حقل خوفو، مما يقلل الحاجة لاستثمارات إضافية في البنية التحتية ويسهم في خفض تكاليف التشغيل.

أهداف استراتيجية لتعظيم إنتاج الغاز

يأتي تطوير حقل خوفو ضمن استراتيجية شاملة تتبناها مصر لتقليص فجوة الاستيراد عبر تكثيف أنشطة الاستكشاف، ويدير عمليات الحقل شركة رشيد للبترول، حيث تتوزع حصص الامتياز بين شركة شل بنسبة 60% وشركة كوفبيك بنسبة 40%، مما يجسد تعاونا دوليا لتعزيز معدلات الإنتاج التي تراجعت في الآونة الأخيرة لتصل إلى 3.8 مليار قدم مكعبة يوميا.

مواصفات المشروع التفاصيل الفنية
حجم الإنتاج المتوقع 45 مليون قدم مكعبة يوميا
موعد بدء الإنتاج النصف الثاني من 2027

تتضمن خطة تعزيز موارد الطاقة عدة محاور استراتيجية تهدف إلى استدامة الإمدادات:

  • ربط الاكتشافات الجديدة بالتسهيلات الحالية لتقليل الهدر المالي.
  • تنشيط عمليات الاستكشاف في منطقة شمال شرق العامرية.
  • تقديم حوافز استثمارية للشركات العالمية لدفع عجلة الحفر.
  • رفع معدلات الإنتاج الكلية لتغطية احتياجات السوق المحلي المتزايدة.
  • تنسيق الجهود مع الشركاء الأجانب لضمان سرعة التنفيذ.

تخطط شل إلى إضافة 160 مليون قدم مكعبة يوميا عبر مشروع غرب مينا بحلول نهاية 2026، وتدعم الحكومة هذه التحركات عبر السماح بتصدير شحنات مسالة من إدكو؛ بهدف تشجيع الاستثمارات الأجنبية وضخ أموال جديدة في قطاع الغاز المصري، مما يساهم تدريجيا في معالجة التحديات الاقتصادية المرتبطة بتقلبات الإنتاج والطلب الداخلي المتنامي.