جامعة عين شمس تخصص 300 جهاز حاسب لدعم طلاب التنسيق في تسجيل الرغبات

جامعة عين شمس تجهز 300 جهاز حاسب لمساعدة الطلاب في تسجيل رغبات التنسيق الإلكتروني عبر معاملها المنتشرة بشتى أرجاء الحرم الجامعي والمواقع التابعة لها، إذ وفرت المؤسسة الأكاديمية بنية تحتية رقمية تتيح للحاصلين على الثانوية العامة إتمام خطوات التقديم بسهولة ويسر، مع وجود فرق دعم فني مخصص للتعامل مع هذا التنسيق في جميع المحطات.

مواقع معامل التنسيق بجامعة عين شمس

تتيح جامعة عين شمس خيارات واسعة أمام الطلاب لاختيار أقرب مقر لتسجيل رغباتهم، حيث تتوزع المعامل التابعة لخدمة التنسيق على النحو التالي:

  • كلية الآداب بالعباسية التي تحتضن ثلاثة معامل ومركز خاص لخدمة ذوي الهمم.
  • كلية الهندسة بمنطقة عبده باشا والتي جهزت معملين مخصصين لمراحل تسجيل التنسيق.
  • كلية الحاسبات والمعلومات التي تسخر خمسة معامل متطورة لتقديم خدمات التنسيق.
  • كلية البنات بمصر الجديدة التي خصصت قاعاتها بالدور الثالث والرابع لاستقبال الطالبات.
  • كلية الزراعة في شبرا الخيمة التي تستقبل الطلاب عبر مقر خاص بجوار مدرج رقم 4.
نوع الخدمة آلية التنفيذ
الدعم التقني طاقم فني متخصص لتجاوز معوقات البرامج
تجهيزات التنسيق 300 جهاز حاسب آلي حديث ومتصل بالإنترنت

آلية الدعم الفني دون التعديل على الرغبات

ينصب تركيز المختصين بجامعة عين شمس على الجوانب البرمجية فقط لضمان انسيابية إدخال البيانات، فدورهم داخل معامل التنسيق يقتصر على توضيح خطوات النظام للطلاب دون التدخل في ترتيب الرغبات أو توجيه الطالب نحو تخصص بعينه، حيث يعد هذا التنسيق مسؤولية شخصية للطالب نفسه بما يتناسب مع مجموعه وقواعد التوزيع الجغرافي المعلنة.

توفير بيئة ملائمة لذوي الهمم

تولي الجامعة اهتماما خاصا بدعم ذوي الهمم من خلال تجهيز معامل متخصصة ضمن كليتي الآداب والحاسبات والمعلومات، إذ زودت هذه المواقع بأدوات تقنية ملائمة تضمن لهم المتابعة الفعالة خلال ماراثون التنسيق، وتعمل فرق الإرشاد المتواجدة داخل تلك القاعات على تذليل العقبات تقنيًا في إطار خطة التنسيق الشاملة التي تتبناها الجامعة لتعزيز تكافؤ الفرص التعليمية.

إن هذه الجهود التقنية المبذولة في معامل التنسيق تهدف بشكل أساسي إلى تخفيف الأعباء اللوجستية عن كاهل أولياء الأمور والطلاب، فمن خلال توفير أكثر من 300 جهاز حاسب يضمن التنسيق في جامعة عين شمس تجربة إلكترونية سلسة، تسهم في استقرار النظام الرقمي للقبول الجامعي وضمان وصول خدمات التنسيق لكل طالب وفق أعلى معايير الجودة والسرعة.