لما جبريل تفتح ملف التمييز عقب أزمة مكاري يونان ومدرب الاتحاد السكندري

لما جبريل تطالب بمواجهة التمييز بعد واقعة مكاري يونان وإيقاف مدرب الاتحاد السكندري، حيث أكدت الإعلامية ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لمنع تكرار أي ممارسات تعتمد على التفرقة داخل ملاعبنا، مشددة على أن واقعة مكاري يونان التي أثارت الجدل داخل نادي الاتحاد السكندري يجب أن تكون نقطة تحول جوهرية في ملف اكتشاف المواهب.

لما جبريل تعلق على واقعة مكاري يونان

علقت لما جبريل على أزمة الناشئ مكاري يونان بلهجة حازمة تعكس رفضها التام لأي تصرف يخل بمبادئ تكافؤ الفرص في الرياضة، موضحة أن الرياضة تعزز قيم العدالة والمساواة للجميع، ولا ينبغي لمثل هذه التصرفات أن تجد طريقها إلى بيئة الناشئين، كما أن استجابة الجهات المسؤولة تعكس جديتها في حماية حقوق الموهوبين من أي ممارسات تمييزية.

خطوات عملية لضمان النزاهة

طالبت لما جبريل بوضع ضوابط صارمة تضمن عدم تعرض أي موهبة للظلم، مقترحة بعض الحلول التقنية والإدارية التي تعزز الشفافية في اختبارات الناشئين:

  • اعتماد نظام الأرقام المشفرة لتقييم جميع المتقدمين.
  • تفعيل منصة إلكترونية لاستقبال شكاوى أولياء الأمور فوريًا.
  • تطوير معايير تقييم تعتمد على الأرقام والبيانات لا الانطباعات الشخصية.
  • تثبيت وحدات رقابية من قبل وزارة الشباب والرياضة خلال فترات الاختبارات.
  • حظر استبعاد أي لاعب دون تقرير فني موثق وموقع من لجنة متخصصة.
الإجراءات التفاصيل والنتائج
إيقاف المدرب عقوبة إدارية لمدة 6 أشهر بعد ثبوت المخالفة.
المقترح التنظيمي اعتماد نظام الأرقام بدل الأسماء لضمان الحيادية.

إيقاف مدرب الاتحاد السكندري درس للمستقبل

أشادت لما جبريل بقرار إيقاف مدرب الاتحاد السكندري أحمد ساري، معتبرة أن هذا العقاب يرسل رسالة واضحة لكل العاملين في قطاعات الناشئين، بأن التمييز لم يعد مقبولًا بأي شكل، وأن واقعة مكاري يونان دقت ناقوس الخطر بضرورة تغيير الكثير من المفاهيم القديمة التي قد تعيق ظهور المواهب الشابة أو تحرمهم من حقوقهم العادلة في التقييم الموضوعي.

إن قضية لما جبريل بخصوص واقعة مكاري يونان تتجاوز حدود نادٍ واحد، فهي دعوة وطنية لصياغة قانون لمناهضة التمييز يحمي الأطفال من أي تصرفات غير مهنية، فالرياضة المصرية تعتمد على تلك المواهب، ولذا فإن حمايتهم من خلال نظم مؤسسية شفافة أمر حيوي يضمن تقدم الرياضة في المستقبل القريب.