الكهرباء تستقر رغم تسجيل استهلاك قياسي بـ 39.6 ألف ميجاوات للشبكة الوطنية

الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة بعد أن نجحت المنظومة في مواجهة أعباء الطلب المتزايد، حيث استوعبت الشبكة القومية للكهرباء حملًا أقصى وصل إلى 39 ألفًا و600 ميجاوات خلال الأسبوع المنصرم، وذلك دون اللجوء إلى أي إجراءات تتعلق بتخفيف الأحمال، مما يعكس تحسنًا ملموسًا في جاهزية مرافق الطاقة الوطنية بكافة قطاعاتها.

جاهزية الكهرباء لاستقرار الشبكة

أوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن المنظومة تعمل بكامل كفاءتها رغم التحديات المناخية، إذ لم تشهد الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة أي انقطاعات مبرمجة رغم اقتراب معدلات الاستهلاك من الرقم القياسي التاريخي، وتأتي هذه النتائج نتيجة تنفيذ استراتيجية استباقية رفعت من قدرة الشبكة القومية للكهرباء على مواكبة تصاعد الطلب الصيفي المتسارع.

مؤشرات الطلب وأداء المحطات

سجلت الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة ذروة استهلاك بلغت 39.6 ألف ميجاوات، وهو رقم يعكس حجم الضغط الحالي على الموارد المتاحة، ولضمان عدم الحاجة لتخفيف الأحمال فقد اعتمدت الوزارة على عدة محاور تطويرية، منها:

  • تدشين 34 محطة محولات جديدة لدعم كفاءة النقل.
  • تحديث وتطوير أكثر من 40 محطة محولات قائمة.
  • ترشيد استهلاك الوقود عبر تقليص الفاقد التشغيلي.
  • تعزيز التنسيق اللحظي مع قطاع البترول لتأمين التغذية.
  • رفع قدرات الوحدات الإنتاجية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وتشير البيانات إلى أن كفاءة الأداء في قطاع الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة من خلال انخفاض معدلات استهلاك الوقود لكل كيلووات، مما يعزز مرونة التزويد بالطاقة في ظل توقعات بزيادة إضافية خلال شهر أغسطس المقبل، وهو توقيت الذروة الذي تختبر فيه المنظومة أقصى طاقاتها.

معيار التقييم بيانات الأداء
أقصى حمل مسجل 39 ألفًا و600 ميجاوات
خطة التوسع المنجزة 34 محطة محولات جديدة
معدل استهلاك الوقود أقل من 170 جرامًا/ك.و.س

تستعد الوزارة لمواجهة أي أحمال مفاجئة عبر استمرار رفع كفاءة محطات الإنتاج الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة، حيث تنصب الجهود على المتابعة الفنية الصارمة لشبكات التوزيع، كما يظل التنسيق الوثيق مع الشركاء في قطاع الوقود ركيزة أساسية لمنع أي انقطاعات، مع التأكيد أن استمرار الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة مرهون بانتظام تدفقات الوقود اللازمة للتشغيل.

إن الرهان على ثبات الشبكة خلال ذروة أغسطس يتطلب استمرار جاهزية الفرق الفنية، إذ تواصل الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة كأولوية قصوى لمواجهة الزيادات المطردة في الاستهلاك. بفضل الاستثمارات في البنية التحتية، نجحت الدولة في تأمين احتياجات المواطنين والمصانع، مما يجعل من الكهرباء تؤكد استقرار الشبكة واقعًا ملموسًا تدعمه أرقام الاستهلاك المرتفعة ومعدلات التوليد المستقرة.