النيابة تأمر بعرض هايدي زيدان على الطب النفسي عقب تداول مقاطع فيديو

النيابة تقرر عرض هايدي زيدان على مستشفى للطب النفسي بعد مقاطع متداولة أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث باشرت السلطات القضائية تحقيقاتها الموسعة في هذا الملف؛ وذلك لبيان مدى سلامة الحالة الصحية والنفسية للمذكورة، فضلًا عن تحديد مسؤوليتها القانونية عن محتوى المقاطع التي انتشرت بشكل لافت في الآونة الأخيرة.

إجراءات عرض هايدي زيدان على الطب النفسي

أصدرت جهات التحقيق قراراً يقضي بإيداع هايدي زيدان تحت الملاحظة الطبية، وذلك في إطار سعي النيابة العامة لاستجلاء الحقائق من جوانبها المختلفة، فبعد أن تداولت منصات التواصل مقاطع منسوبة إليها؛ رأت جهات الاختصاص أن إخضاع هايدي زيدان للفحص هو خطوة جوهرية لتحديد الحالة العقلية التي قد تكون أثرت على تصرفاتها، وتعد هذه الإجراءات القانونية المتبعة ضرورية لضمان عدالة سير التحقيقات، حيث تهدف تحقيقات النيابة مع هايدي زيدان إلى الربط بين الادعاءات الواردة في الفيديوهات وبين التوصيف القانوني الدقيق للواقعة.

الإجراءات القانونية الهدف من الإجراء
الفصح النفسي تحديد المسؤولية الجنائية
تحريات المباحث التحقق من صحة الادعاءات

أوضحت وزارة الداخلية في بيانها الرسمي ملابسات الضبط، مشيرة إلى أن التجاوزات المنسوبة إلى هايدي زيدان لم تقتصر على الداخل بل امتدت لجهات خارجية، وقد تضمنت حيثيات التعامل مع الواقعة ما يلي:

  • ضبط صاحبة الحساب والتحفظ على الأدوات المستخدمة في النشر.
  • تلقي إفادة أسرية تؤكد إصابتها باضطرابات نفسية سابقة.
  • عرض هايدي زيدان على لجنة طبية متخصصة لتقييم الحالة.
  • الاستمرار في تحليل المحتوى الرقمي المثار عبر الإنترنت.
  • إدراج كافة التقارير الطبية ضمن ملف القضية الرئيسي.

إن قرار النيابة عرض هايدي زيدان على مستشفى الفحص النفسي يعكس حرص المؤسسات على موازنة الحق في التعبير مع مقتضيات النظام العام، إذ تعتبر حالة هايدي زيدان نموذجاً يفرض على الجهات المعنية التدقيق في الدوافع النفسية والسلوكية، ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات حتى صدور تقرير طبي حاسم يحدد المآل القضائي لهذه القضية المثيرة للجدل.