أحمد حجازي يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة استمرت 17 عاماً بالدوري

اعتزال أحمد حجازي لاعب كرة القدم يمثل نهاية حقبة ذهبية لمدافع صلب طالما ألهب حماس الجماهير، حيث قرر المدافع الدولي تعليق حذائه بعد مسيرة عطاء امتدت لنحو سبعة عشر عامًا، وأكد أن قراره باعتزال أحمد حجازي يقتصر على الملاعب فقط بينما يظل شغفه باللعبة نابضًا ومستمرًا في مشروعه القادم.

محطات احترافية في مسيرة المدافع

انطلقت رحلة المدافع المميز من قطاعات الناشئين في الإسماعيلي وصولًا إلى أضواء العالمية، إذ خاض تجارب متنوعة صقلت موهبته الدفاعية بشكل لافت، حيث شهد اعتزال أحمد حجازي ختامًا لمشوار طويل بدأ في إيطاليا مع فيورنتينا، ثم انتقل نحو إنجلترا عبر بوابة وست بروميتش، ليحط الرحال لاحقًا في الملاعب العربية حيث صنع تاريخًا لا ينسى.

الفترة المحطة
2009-2012 نادي الإسماعيلي
2012-2015 فيورنتينا
2017-2020 وست بروميتش
2020-2024 نادي الاتحاد

إنجازات لا تغيب عن الذاكرة

توجت مسيرة النجم الدولي بإنجازات عديدة ترسخ اسمه كأحد أفضل المدافعين، فقد تميز اعتزال أحمد حجازي بترك إرث كروي عامر بالنجاحات، ويمكن تلخيص أبرز ملامح رحلته في النقاط التالية:

  • قيادة الاتحاد لتحقيق لقب الدوري وكأس السوبر.
  • المشاركة في ثمان وثمانين مباراة دولية مع الفراعنة.
  • خوض غمار كأس العالم روسيا 2018 بصلابة.
  • المساهمة الحيوية في صعود نيوم إلى دوري روشن.

مستقبل ما بعد وداع المستطيل الأخضر

لا يعني نبأ اعتزال أحمد حجازي الابتعاد الكلي عن الميادين الخضراء؛ إذ يترقب المتابعون الخطوة الإدارية أو الفنية التي سيتخذها قائد الدفاع السابق، فبعد أن أنهى اعتزال أحمد حجازي فصلاً هاماً كلاعب محترف، يطمح النجم الآن إلى استثمار خبراته الواسعة في منحى جديد، مؤكدًا أن الشغف ذاته الذي رافقه طوال سنواته الأولى سيظل الوقود المحرك لطموحاته الحالية والمقبلة.

لقد طوى هذا المدافع القدير صفحة عطائه كلاعب بعدما وضع بصمة واضحة في كل نادٍ ارتدى قميصه، وسيبقى اعتزال أحمد حجازي محطة فارقة في سجلات كرة القدم المصرية والعربية، بانتظار الدور الذي سيلعبه مستقبلاً لتطوير اللعبة التي خدمها بإخلاص وتفانٍ طوال سنوات طويلة من التألق داخل الملاعب وخلف أسوار الأندية الكبرى.