رحيل القمص هدرا عطية كاهن كنيسة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بمدينة السلام

القمص هدرا عطية كاهن كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل في مدينة السلام انتقل إلى الأمجاد السماوية مساء أمس عن عمر ناهز سبعين عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا روحيًا حافلًا بالعطاء امتد لأكثر من ثلاثة عقود، سيظل الأثر الطيب للقمص هدرا عطية محفورًا في ذاكرة أبناء رعيته ومحبيه بمدينة السلام.

مسيرة خدمة القمص هدرا عطية

شهدت كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل نياحة القمص هدرا عطية بعد رحلة كفاح رعوي طويلة، حيث تدرج في الخدمة منذ سيامته كاهنًا عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين، وظل القمص هدرا عطية يكرس حياته لخدمة شعبه بروح من المحبة والتفاني حتى نال رتبة القمصية تقديرًا لعطائه المثمر عام ألفين واثنين وعشرين، وتميزت حياة القمص هدرا عطية بالبساطة والعمق الروحي في التعامل مع كل من عرفه.

المرحلة التاريخ
تاريخ السيامة 2 يونيو 1996
نوال القمصية 17 مارس 2022

محطات في حياة القمص هدرا عطية

انطوت صفحة مضيئة من الخدمة الكنسية برحيل القمص هدرا عطية الذي ترك بصمة واضحة في قطاع كنائس مدينة السلام والحرفيين، ويمكن تلخيص ملامح خدمته في النقاط التالية:

  • الخدمة الرعوية المستمرة لأكثر من ثلاثين عامًا داخل الكنيسة.
  • تنمية العمل الروحي في كنيسة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل.
  • بناء علاقات إنسانية دافئة مع مختلف الأجيال والشرائح العمرية.
  • حرصه الدائم على تقديم المشورة والمحبة لأبناء رعيته بالمدينة.
  • إتمام خدمة المذبح بقدسية والتزام حتى أيامه الأخيرة.

وداع القمص هدرا عطية

توافد المؤمنون للمشاركة في صلوات تجنيز القمص هدرا عطية التي أقيمت وسط أجواء من الحزن والرجاء بحضور نيافة الأنبا مكسيموس ومجمع كهنة القطاع، وأعرب البابا تواضروس الثاني عن تعازيه الصادقة في رحيل القمص هدرا عطية، مؤكدًا تقديره لهذه المسيرة المشرفة، وتظل ذكرى القمص هدرا عطية مصدر إلهام لكل من خدمهم بتفان وإخلاص على مدار سنوات عمره المباركة.

يعد رحيل القمص هدرا عطية خسارة روحية كبيرة لمدينة السلام، فقد كان رمزًا للخدمة المتواصلة والابوة الصادقة. ستبقى سيرة القمص هدرا عطية نبراسًا في قلوب من عرفوه، بينما تستمر الكنيسة في رفع الصلوات لأجل نياحة نفسه البارة في فردوس النعيم، وسط تعزيات إلهية تملأ قلوب محبيه وأسرته وأبناء رعيته.