أبو فارس يثير الجدل برد غير متوقع على الصحفي بشأن رئاسة الاتحاد

فهد سندي.. كان العشم أكبر هو عنوان الحوار الشفاف الذي جمعني برئيس نادي الاتحاد بعد انتقادات علنية وجهتها لإدارته؛ إذ تواصل معي المسؤول عقب نشر مقالي الأخير لنقاش التحديات الراهنة ومستقبل الفريق، وأمام رغبة الجماهير في معرفة الحقائق، ارتأيت مشاركة هذا النقاش الصريح ليكون المشجع على اطلاع كامل بكواليس المشهد الاتحادي.

حوار المصارحة والبحث عن مصلحة الكيان

بدأت الحوار مع فهد سندي بالتأكيد على أن عشم الجمهور في إدارته كان كبيراً، ولكن الواقع يفرض خيارات صعبة، حيث طالبت رئيس النادي بتقديم الاستقالة فوراً ليتحمل صندوق الاستثمارات العامة المسؤولية، خاصة في ظروف حساسة تسبق مشاركات آسيوية مصيرية قد تضع النادي في مأزق، وتؤكد أن مصلحة الكيان فوق أي حسابات شخصية.

تحديات الإدارة وصعوبة المرحلة

من جانبه، يرى فهد سندي أن التنحي في هذا التوقيت يعد تهرباً من المسؤولية، مؤكداً أن المجلس الحالي نجح في إجراء إصلاحات هيكلية وفنية، مثل تغيير الجهاز الفني، وأن العمل الداخلي مستمر رغم الضغوط؛ ولتوضيح الرؤى المتباينة حول الأداء الإداري والنتائج الرياضية المحققة، يمكن استعراض أبرز النقاط محل النقاش في هذا الجدول.

محور النقاش وجهة النظر
الاستقالة صعبة بسبب غياب الانتخابات
العمل الفني تحسن بعد تغيير المدربين
التأثير مصلحة الكيان هي المقياس

آراء الجماهير وموقف الإدارة من النقد

يعتقد فهد سندي أن النقد المباشر هو جزء أصيل من العمل الرياضي، وهو ما دفعه للموافقة على نشر الحوار لتقريب وجهات النظر مع المدرج الاتحادي الذي يترقب خطوات واضحة، وفي إطار تقييم الموقف الحالي للإدارة تجاه الانتقادات، نجد أن هناك عدة جوانب تستوجب التأمل من قبل الجميع:

  • أهمية الشفافية في نقل الحقائق للجمهور.
  • ضرورة تحكيم مصلحة الكيان فوق العواطف.
  • التحديات الإدارية المرتبطة بهيكلة الصناديق الاستثمارية.
  • توقعات الشارع الرياضي بالإصلاحات الفنية السريعة.
  • مكانة نادي الاتحاد وتاريخه العريق في الكرة السعودية.

إن فهد سندي يدرك تماماً أن مقالاتي لا تستهدف الأشخاص بل تؤسس لشهادة للتاريخ، وسأظل متمسكاً بموقفي الداعي لإيجاد حلول جذرية تليق بطموح الاتحاد، فالمصلحة العامة هي البوصلة التي تحرك قلمي، ومستقبل العميد هو الهاجس الوحيد الذي يدفعنا جميعاً للمطالبة بقرارات جريئة وواقعية تضع البيت الاتحادي على الطريق الصحيح مجدداً.