أوراسكوم تضخ 1.3 مليار يورو في الجبل الأسود لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع مصر

مصر والجبل الأسود تبحثان زيادة الاستثمارات وتكثيف سبل التعاون المشترك، حيث استعرض الجانبان آليات تطوير الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية في لقاء موسع ضم مسؤولين وقيادات قطاع الأعمال، مع التركيز على تنفيذ خطط توسعية طموحة تساهم في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعزيز التبادل التجاري عبر فتح قنوات اتصال مباشرة بين الشركات المصرية والجبل الأسود.

تعزيز الربط البحري واللوجستي

شهد اللقاء تنسيقاً رفيع المستوى لتعزيز الشراكات التي تدعم حركة التبادل، وتجسد ذلك في مذكرات تفاهم تهدف لتحويل العلاقات إلى واقع ملموس، خاصة في قطاعات النقل.

  • توقيع مذكرة تفاهم بين ميناء الإسكندرية وموانئ الجبل الأسود.
  • تسهيل إجراءات النقل البحري والخدمات اللوجستية المتبادلة.
  • تطوير الكوادر البشرية في إدارة الموانئ الحديثة.
  • دعم الربط المباشر لخفض تكاليف الشحن التجاري.
  • تنسيق الجهود لتعزيز استثمارات الجبل الأسود في مصر.

وتسعى القيادة المصرية إلى تهيئة مناخ استثماري يستقطب رؤوس الأموال الأجنبية، لا سيما مع وجود فرص واعدة في مجالات الطاقة والسياحة والبنية التحتية، حيث أثبتت استثمارات الجبل الأسود نجاحها في السوق المصري عبر مشروعات نوعية.

المجال حجم الاستثمار والأثر
قطاع السياحة والعقار ضخ 1.3 مليار يورو من قبل أوراسكوم.
التعاون الاستراتيجي تفعيل خطوط طيران عارض وربط بحري.

آفاق استثمارية طموحة

أكد الوزير محمد فريد أهمية توطيد العلاقات الاقتصادية بين مصر والجبل الأسود، مشدداً على أن الحكومة المصرية تتبنى برنامجاً شاملاً لرقمنة الخدمات وتبسيط الإجراءات، وهو ما يمنح استثمارات الجبل الأسود ميزة تنافسية كبرى داخل السوق المصرية، علاوة على تنوع الفرص المتاحة في قطاعات الطاقة المستدامة والتصنيع الزراعي واللوجستيات المتقدمة.

شراكة نحو بوابة أوروبا

أبدى الجانب القادم من الجبل الأسود ترحيباً كبيراً بتوسيع العمل المشترك، معتبرين أن مصر تعد بوابة استراتيجية هامة، خاصة مع قرب انضمام دولتهم للاتحاد الأوروبي، وهو ما يعزز أهمية استثمارات الجبل الأسود في مصر، ويفتح أبواباً جديدة للصناعات التصديرية نحو الأسواق الأفريقية والعربية، مستفيدين من البنية التحتية المتطورة التي توفرها الدولة المصرية للمستثمرين.

تأتي هذه الخطوات المكثفة لتؤكد رغبة البلدين في رفع معدلات التبادل التجاري لمستويات قياسية، خاصة مع الإعلان عن تيسير إجراءات الشركات عبر بعثات تجارية متبادلة، مما يمهد الطريق لزيادة استثمارات الجبل الأسود في مصر، وتأكيد مكانة القاهرة كوجهة إقليمية جذابة للاستثمار بكافة أشكاله، ضمن رؤية اقتصادية شاملة للنمو المستدام.