أسباب تراجع التضخم في يونيو بعد انخفاض أسعار الدواجن والخضراوات بالأسواق

انخفاض الدواجن والخضراوات جاء ليدعم تحسن مؤشرات الاقتصاد مؤخرًا، إذ كشف البنك المركزي المصري أن تراجع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 14.3% خلال يونيو يعكس مرونة ملموسة، حيث ساهم انخفاض الدواجن والخضراوات في كبح جماح الأسعار، وهو ما يعزز ثقة المستهلكين في استقرار انخفاض الدواجن والخضراوات في ظل المعطيات الاقتصادية الحالية.

عوامل تراجع التضخم في يونيو

يرجع الفضل في انخفاض التضخم إلى تباطؤ وتيرة ارتفاع السلع الغذائية، إذ سجل معدل التضخم العام انخفاضاً شهرياً بنسبة 0.4% خلال يونيو، ولعب انخفاض الدواجن والخضراوات دوراً بارزاً في موازنة الضغوط التضخمية الناتجة عن زيادة تكاليف الخدمات والإيجارات، كما استفاد انخفاض الدواجن والخضراوات من وفرة المعروض التي حدت من التقلبات الموسمية المعتادة.

  • اعتدال أسعار السلع الغذائية الأساسية في الأسواق.
  • تراجع الضغوط التضخمية في الريف المصري بنسبة واضحة.
  • استقرار أسعار المائدة والمواد الأساسية للمستهلكين.
  • تأثير أثر سنة الأساس على قراءة معدل التضخم الأساسي.
  • توازن الأسواق المحلية بعد فترة من ارتفاع التكاليف.

تحليل حركة أسعار الغذاء

شهدت السلع الغذائية انخفاضاً شهرياً بنسبة 3.2% كنتيجة مباشرة لاستمرار انخفاض الدواجن والخضراوات في الأسواق، مما منح المتسوقين متنفساً ضرورياً، ويوضح الجدول التالي حجم التغير في أبرز السلع الاستهلاكية خلال الفترة المذكورة:

السلعة نسبة الانخفاض
الخضراوات الطازجة 14.2%
الدواجن 12.5%
بيض المائدة 10.3%

في المقابل، شكلت السلع غير الغذائية والخدمات ضغوطاً متباينة حيث صعد الإنفاق على الخدمات والإيجارات بنسبة 1.3%، إذ أدت زيادة رسوم المطاعم والمقاهي والأنشطة السياحية مثل رحلات الحج والعمرة إلى تقليص الأثر الإيجابي الذي حققه انخفاض الدواجن والخضراوات في قياسات التضخم الشهرية، ومع ذلك يظل انخفاض الدواجن والخضراوات حجر الزاوية في المشهد الحالي.

إن البنك المركزي يراقب عن كثب تطورات أسعار السلع غير الغذائية لضمان توازن السياسة النقدية، بينما يستمر قطاع الغذاء في تقديم دعم ملموس لخفض وتيرة الغلاء العام في الأسواق المصرية.