وزارة الكهرباء تقر زيادة 20% على الأنشطة التجارية متجاوزة 250 كيلووات شهرياً

وزارة الكهرباء تطبق زيادة 20% على الأنشطة التجارية وقت الذروة لمن يتجاوز 250 كيلووات شهريًا، وذلك ضمن إجراءات هيكلية تهدف لتخفيف الضغط عن الشبكة القومية، حيث يواجه أصحاب الأعمال نظام تسوية الذروة الجديد التي أقرته وزارة الكهرباء، والذي يفرض تسعيرة مرتفعة خلال فترات المساء المحددة لضمان استقرار التيار وتحسين كفاءة استخدام الطاقة المتاحة.

تفاصيل تسوية الذروة للأنشطة التجارية

تعتمد آلية وزارة الكهرباء الجديدة على تعديل شرائح المحاسبة للأنشطة التجارية التي يتخطى استهلاكها الشهري 250 كيلووات/ساعة، حيث تهدف وزارة الكهرباء من هذا التوجه إلى توجيه المستهلكين نحو ترشيد الطاقة، بينما يشمل النظام كافة المنشآت التي تعتمد على كثافة تشغيلية، مما يجعل وزارة الكهرباء تفرض سعرًا إضافيًا خلال أربع ساعات محددة يوميًا، مع الحفاظ على سعر التعريفة العادية في باقي فترات اليوم لضمان العدالة في التحصيل.

مواعيد الذروة ومعايير المحاسبة

تحدد وزارة الكهرباء فترة الذروة الصيفية بين الساعة 7:30 مساءً والحادية عشرة والنصف ليلًا، وهي الفترة التي تشهد زيادة 20% على سعر الكيلووات، حيث أصبحت تكلفة الاستهلاك خلال هذه الأوقات تصل إلى 264 قرشًا بدلًا من 220 قرشًا، وتتضمن آليات التنفيذ ما يلي:

  • اعتماد العدادات مسبقة الدفع التي تُبرمج تلقائيًا لخصم الرصيد بالسعر المرتفع.
  • تطبيق القراءة التفصيلية على العدادات الذكية المرتبطة بالمنظومة المركزية للوزارة.
  • توجيه أصحاب المطاعم والمقاهي لإعادة جدولة تشغيل المعدات الثقيلة.
  • استخدام إضاءة موفرة لتقليل الأحمال غير الضرورية خلال ذروة المساء.
  • مراجعة ساعات العدادات الذكية لضمان دقة توقيتات المحاسبة المطبقة.
الفئة المستهدفة معيار الاستهلاك
المحال التجارية والورش أكثر من 250 كيلووات شهرياً
المطاعم والمقاهي أكثر من 250 كيلووات شهرياً

استراتيجيات التعامل مع زيادة الأسعار

يتطلب قرار وزارة الكهرباء من المؤسسات الخدمية ضرورة الاعتماد على خطط ترشيد عملية؛ فإدارة الطاقة أصبحت مهارة حيوية، حيث تسعى وزارة الكهرباء لضمان توزيع الأحمال، مما يستوجب على أصحاب الأعمال تحويل أنشطتهم الكثيفة إلى فترات الفجر أو النهار المبكر، إذ إن الالتزام بهذا النهج يجعل وزارة الكهرباء قادرة على توفير خدمة أفضل وتفادي الانقطاعات الناتجة عن تزايد الطلب في ساعات المساء، فالوعي بتوقيت الاستهلاك هو المفتاح الوحيد لتجنب الفواتير المرتفعة وضمان استمرارية العمل بأقل تكلفة اقتصادية ممكنة.