غضب في الشارع السعودي من أنباء صفقة رافينيا وتجاهل ضم محمد صلاح

محمد صلاح لاعب فقد الشغف وفق وجهة نظر الناقد الرياضي فيصل الجفن الذي دعا صناع القرار في كرة القدم السعودية لإعادة النظر في استراتيجية استقطاب المحترفين الأجانب، حيث يرى الجفن أن محمد صلاح لم يعد يمتلك الحافز اللازم لتقديم الإضافة المرجوة، خصوصاً بعد متابعة أدائه المتواضع في بطولة كأس العالم الأخيرة.

تقييم أداء محمد صلاح في الدوري السعودي

انتقد الجفن بشدة التوجه نحو دفع مبالغ طائلة للتعاقد مع محمد صلاح مؤكداً أن الاستثمار يجب أن يتجه نحو مواهب أصغر سناً وأكثر طموحاً، فالتجارب السابقة أثبتت أن الصفقات المليونية لا تضمن النجاح الفني إذا غاب الحماس، ولذا فإن محمد صلاح حالياً يمثل مخاطرة مالية وفنية لا تتناسب مع المرحلة القادمة لدوري روشن.

استراتيجية الصفقات القادمة في دوري روشن

يؤمن الجفن بأن الدوري السعودي بلغ مرحلة التطور التي تحتم عليه البحث عن الجودة وليس الأسماء الرنانة، إذ أثبتت البطولة أن المحترفين غير المشهورين الذين يلعبون بروح قتالية قدموا مستويات أفضل من النجوم العالميين الذين اكتفوا بجمع الأموال، ولذا يلخص الجفن مطالب الجمهور في عدة نقاط جوهرية:

  • الاعتماد على لجان فنية تمتلك عيناً كاشفة للمواهب الشابة.
  • تجنب التعاقدات التي تعتمد على البريق الإعلامي فقط.
  • توجيه الميزانيات للاعبين يبحثون عن إثبات الذات.
  • تعزيز تنافسية الأندية من خلال صفقات مدروسة القيمة.
  • التركيز على طول أمد الاستفادة الفنية من المحترفين.
المحور الرؤية المقترحة
سياسة التعاقد الابتعاد عن الأسماء الكبيرة المنهكة بدنياً.
مستوى صلاح تراجع في الأداء وفقدان للمنافسة الجادة.

بدائل مقترحة لاستقطاب المواهب

يرى الجفن أن مبالغ التعاقد مع محمد صلاح أو النجوم المماثلين يمكن استغلالها لضم ثلاثي واعد يمنح الفرق حيوية أكبر، فالمشروع الرياضي السعودي يتطلب بناء مستداماً لا يعتمد على صفقات اللحظة الأخيرة، خاصة وأن التحديات القادمة تتطلب عناصر قادرة على مواكبة سرعة الدوري وتطور مستوياته التنافسية التي أصبحت محط أنظار العالم.

إن المطالبة بتغيير سياسة الاستقطاب تأتي في سياق الحرص على تطور المنظومة الكروية في المملكة، إذ يرى الجفن أن محمد صلاح لم يعد الخيار الأمثل للمرحلة الراهنة، مؤكداً أن القاعدة الجماهيرية تتوق لرؤية صفقات تضيف قيمة حقيقية للمباريات، بدلاً من التعاقد مع لاعبين فقدوا شغفهم في ملاعب كرة القدم العالمية.