الكاف يرفض مقترح زيادة أندية دوري الأبطال والكونفدرالية وفق تقارير مغربية

مسابقات الكاف تشهد تطورات جديدة بعد أن أكدت تقارير صحفية مغربية توصل لجنة المسابقات داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى قرار مبدئي برفض مقترح تقدم به الاتحاد المصري، والذي يهدف إلى زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية بدءًا من الموسم الكروي المقبل لعام 2026-2027.

رفض طلب زيادة المشاركين في مسابقات الكاف

تلقى الاتحاد الأفريقي خطابًا رسميًا يتضمن طلب زيادة المقاعد المخصصة للاتحادات الأعضاء في مسابقات الكاف، حيث اقترح الجانب المصري منح كل اتحاد مقعدًا إضافيًا يوزع وفق معايير التصنيف المعتمدة، إلا أن إدارة المسابقات أعدت مذكرة فنية رفعت إلى الأمين العام، سامسون أدامو، تتضمن أسباب الرفض المؤسسي لهذا التوجه.

تستند معايير الاتحاد الأفريقي الحالية إلى أسس دقيقة لضمان جودة الأداء القاري، ومن بين النقاط التي أثارت هذا النقاش:

  • الحاجة إلى الحفاظ على الروزنامة الدولية الثابتة لمسابقات الكاف.
  • تأثير التوسع على التكاليف اللوجستية للأندية والاتحادات.
  • ضرورة الالتزام بالتصنيف القاري الحالي في مسابقات الكاف.
  • تجنب الضغط الزائد على الأجندة الزمنية للفرق.
  • ضمان العدالة في توزيع المقاعد ضمن مسابقات الكاف.

تباين المواقف داخل أروقة الاتحاد الأفريقي

على صعيد آخر، يظل الموقف الرسمي غامضًا؛ إذ تحفظ العديد من أعضاء اللجنة التنفيذية على الإدلاء بتصريحات علنية، مؤكدين أن المقترح لم يدرج بعد على طاولة النقاش الرسمية، ولم يتحدد موعد لاجتماع خاص لبحث هذه المطالب، وهو ما يبقي مصير مسابقات الكاف معلقًا في الوقت الراهن في انتظار التوجيهات النهائية.

الجهة صاحبة المقترح جوهر الطلب المقدم
الاتحاد المصري لكرة القدم زيادة مقاعد الأندية في البطولات القارية
موقف لجنة المسابقات التوصية بالرفض ورفع مذكرة للأمانة العامة

مستقبل المنافسات القارية وتأثيرها على الأندية

لا تزال مسابقات الكاف تمثل الهاجس الأول للأندية الكبرى، ومن بينها الأندية المغربية التي تترقب مآلات هذه القرارات، خاصة في ظل سعيها لرفع حصتها التمثيلية لثلاثة أندية بكل دوري، إذ ستؤثر هذه التداعيات بشكل مباشر على هوية الفرق المتأهلة عبر الدوريات المحلية مستقبلاً وتغير خريطة الصراع بين الاتحادات الأعضاء الساعية لتعزيز نفوذها.

يواجه الاتحاد الأفريقي تحديًا كبيرًا في الموازنة بين مطالب الاتحادات الأعضاء وبين المعايير الفنية الصارمة التي تحكم مسابقات الكاف، ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستشهد حسمًا لهذا الملف الشائك، مما سيؤثر على هيكلة البطولات القارية وطريقة تأهل الفرق للمواسم الكروية القادمة وسط ترقب جماهيري واسع وتساؤلات حول مدى استمرارية هذه الأنظمة.