إسبانيا تتحدى بلجيكا للحفاظ على نظافة شباكها في المواجهة المرتقبة بينهما

إسبانيا تخوض اليوم مرانها الأهم في ربع نهائي كأس العالم المقام حالياً في أميركا الشمالية أمام بلجيكا، حيث يطمح الماتادور الإسباني لإثبات جدارته باللقب في أول صدام رسمي يجمعهما منذ سبعة عشر عاماً، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة أداء لا روخا في هذا الاستحقاق الدولي القاري الرفيع المستوى.

مواجهة إسبانيا الحاسمة في المونديال

نجح المنتخب الإسباني في الثأر من هزيمته الأخيرة أمام البرتغال بدوري الأمم الأوروبية عبر هدف قاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وهو الهدف الذي منح الفريق بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم، ليعزز المنتخب سجله القياسي كأول فريق في تاريخ البطولة يحافظ على شباكه نظيفة طوال ست مباريات متتالية منذ انطلاق المنافسات.

الفريق أبرز الإنجازات الحالية
إسبانيا التأهل لربع النهائي وتماسك دفاعي قياسي
بلجيكا تكرار إنجاز عام 2018 والوصول لهذا الدور

يعتمد المنتخب الإسباني خلال هذه المباراة على توليفة من اللاعبين المتميزين، حيث يقود خط الهجوم أسماء قادرة على صنع الفارق في أي لحظة، وتتوزع المهام الهجومية وفق الآتي:

  • لامين جمال الذي يمثل أخطر أوراق إسبانيا الهجومية رغم كونه لا يزال في مرحلة التعافي.
  • ميكل أويارسابال الذي سجل أربعة أهداف حاسمة منها ثنائية في دور الستة عشر.
  • ميكل ميرينو صاحب هدف التأهل التاريخي في الدقائق الأخيرة من المباراة السابقة.
  • لياندرو تروسار الذي يقود طموحات بلجيكا للعودة إلى منصات التتويج العالمية.

بلجيكا تطمح لتجاوز عقبة إسبانيا

بينما تسعى إسبانيا لمواصلة هيمنتها التاريخية على خصمها، تتأهب بلجيكا بقيادة تروسار لتكرار ذكرى عام 2018 الجميلة حين أطاحت بالبرازيل، معتمدة على سجلها القوي في المواجهات المباشرة التي لم تشهد فوزاً بلجيكياً منذ عام 2004، وهو ما يضع إسبانيا تحت ضغط الحفاظ على تفوقها الدائم أمام بلجيكا في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.

تتجه الأنظار اليوم صوب هذه المواجهة المرتقبة التي تجمع بين طموح إسبانيا في استعادة المجد العريق، وبين رغبة بلجيكا في تسجيل حضور قوي بين الكبار، إذ من المتوقع أن تشهد المباراة تكتيكات دفاعية صارمة وندية هجومية واضحة من الجانبين، حيث يمتلك كل فريق مفاتيح لعب قادرة على حسم بطاقة التأهل للمربع الذهبي في أي لحظة.