وول ستريت جورنال تطالب بإلغاء تقنية الفار عقب مباراة منتخب مصر الأخيرة

تقنية حكم الفيديو المساعد أثارت جدلاً واسعاً خلال مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الستة عشر من كأس العالم، إذ اعتبرت الصحافة الرياضية ذلك اللقاء من أسوأ التطبيقات التي شهدتها تقنية حكم الفيديو المساعد عبر تاريخها، حيث تسببت قرارات التحكيم في إفساد إثارة المباراة وودعت مصر البطولة بنتيجة مخيبة للآمال.

تداخلات تقنية حكم الفيديو المساعد في مباراة الأرجنتين ومصر

تتواصل الأصداء السلبية حول أداء تقنية حكم الفيديو المساعد بعدما أصبحت قراراتها محط انتقاد جماهيري واسع، فقد شهد اللقاء إلغاءً مفاجئاً لهدف اللاعب مصطفى زيكو إثر استدعاء نادر من غرفة العمليات، حيث تم احتساب مخالفة بعيدة للغاية وقعت على مسافة تسعين متراً عن منطقة الجزاء، مما أثار استغراب المتابعين من تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد في لقطة بعيدة عن سياق الهجمة المباشرة.

تأثيرات الجدل التحكيمي على كرة القدم

أشارت التقارير الصحفية إلى أن الاعتماد المفرط على تقنية حكم الفيديو المساعد حولها من أداة لتحقيق العدالة إلى معوق حقيقي، وفيما يلي بعض النقاط التي لخصت هذا التوجه:

  • تزايد فترات التوقف التي تقتل حماس الجماهير داخل الملاعب.
  • إلغاء أهداف مشروعة بسبب مخالفات جانبية بعيدة عن استخلاص الكرة.
  • تأثر التلقائية التي تميز أداء النجوم بضغط مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
  • تراجع المتعة البصرية للعبة بسبب التدخلات التقنية غير المبررة.
  • تحول القرارات إلى معايير غامضة تفتقر إلى المنطق الرياضي.
وجه المقارنة التفاصيل الميدانية
مصير اللقاء خسارة مصر أمام الأرجنتين 3-2
سبب الجدل تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد في لقطة بعيدة

يرى النقاد أن تقنية حكم الفيديو المساعد فقدت دورها كشبكة أمان، وتحولت إلى أداة لمصادرة فرحة الجماهير وسرقة دهشة المباريات، كأنها منظومة صممت لتمتص روح كرة القدم الجميلة، وهو ما يفرض مراجعة شاملة لبروتوكول تحكيمها قبل أن تضيع هوية الرياضة في دوامة القوانين الجامدة التي تفرضها تلك الآلات على أرضية الميدان.