أكاديمية مهد تبتعث 25 لاعباً إلى مدريد وتجهز 4 مواهب لبايرن ميونخ

أكاديمية مهد تواصل تعزيز حضورها كرافد حيوي للمنتخبات الوطنية عبر استراتيجيات رصينة تهدف إلى صقل المواهب السعودية وتأهيلها وفق معايير عالمية، حيث أكد المتحدث الرسمي سالم الأحمدي أن أكاديمية مهد تضع توصيات مجلس الشورى نصب عينيها لتطوير برامجها الطموحة، كما تسعى أكاديمية مهد باستمرار إلى تعزيز بنيتها التحتية وتأهيل أجيال كروية واعدة بمهارات عالية.

وجهات احترافية ومسارات عالمية للمواهب

تتجه بوصلة أكاديمية مهد نحو كبرى المدارس الكروية في العالم لضمان احتكاك اللاعبين بأرقى المستويات التنافسية، إذ تشمل خطة الابتعاث الحالية توزيع نخبة من اللاعبين على أندية وأكاديميات عالمية مرموقة لتعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم، ويأتي هذا الحراك في إطار رؤية أكاديمية مهد التي لا تكتفي بالمحلية بل تتطلع للعالمية.

  • انتقال 4 مواهب من أكاديمية مهد لخوض تجربة فنية مع بايرن ميونخ.
  • ابتعاث 25 لاعبًا من مواليد 2012 إلى مدريد لمدة موسم كامل.
  • إرسال 5 لاعبين إلى أكاديمية مارسيت بمدينة برشلونة الإسبانية.
  • سفر 12 موهبة من أكاديمية مهد لاكتساب الخبرات في إيطاليا.
  • تطوير فئات مواليد 2008 و2009 عبر برامج متنوعة في أوروبا.

تكامل البرامج التعليمية والرياضية في مهد

تتبنى أكاديمية مهد نموذجًا تعليميًا ورياضيًا متكاملًا يهدف إلى بناء شخصية اللاعب من كافة الجوانب، وقد توج هذا التوجه بموافقة وزارة التعليم على توسيع المراحل الدراسية، حيث توضح الجداول التالية نوعية الاستثمار في اللاعب.

نوع البرنامج الهدف التعليمي والمهاري
المسار الرياضي رفع الكفاءة البدنية والفنية داخل الملعب
المسار التعليمي توفير منهاج شامل من الابتدائي للمتوسط
المسار التكميلي تطوير اللغة الإنجليزية والظهور الإعلامي

تسعى أكاديمية مهد من خلال التنسيق الدوري مع الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى توحيد الجهود لخدمة الكرة الوطنية، حيث تركز أكاديمية مهد على اختيار وجهات تدريبية تناسب الخصائص البدنية والفنية لكل لاعب، معتبرة أن معيار النجاح يكمن في القيمة المضافة التي يحققها هؤلاء الشباب بعد العودة من رحلات الابتعاث النوعية.

تستثمر أكاديمية مهد بكثافة في تكوين شخصية اللاعب السعودي ليكون نموذجًا رياضيًا متكاملًا يتجاوز حدود المهارة الحركية، ومن خلال دمج التعليم بالتدريب المتخصص تضمن أكاديمية مهد مستقبلاً مشرقاً للمواهب الصاعدة، مما يعزز من مكانة الرياضة الوطنية على الخريطة الدولية بفضل هذه الفئات الواعدة التي تحظى بدعم تخطيطي مستمر لضمان تطورها المستدام.