محامية تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إعدام فتاة بورسعيد

إعدام فتاة بورسعيد عاد إلى واجهة النقاش العام مجددًا بعد أن كشفت المحامية هايدي فضالي عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت تنفيذ الحكم الصادر بحق نورهان خليل، المدانة في جريمة مقتل والدتها داليا الحوشي، حيث استعرضت المحامية جوانب إنسانية ودينية رافقت اللحظات الختامية للمحكوم عليها قبل طي ملف هذه القضية المثيرة للجدل.

تفاصيل إعدام فتاة بورسعيد في ساعاتها الأخيرة

تروي المحامية هايدي فضالي أن نورهان خليل أبدت التزامًا دينيًا واضحًا طوال فترة سجنها، مشيرة إلى أنها ظلت صائمة في يوم إعدام فتاة بورسعيد ومرددة للشهادة حتى لحظاتها الأخيرة، مؤكدة أن هذه المشاهد تعكس حالة من التوبة التي عاشتها قبل تنفيذ القصاص القانوني في واحدة من أكثر القضايا الجنائية تأثيرًا في الرأي العام المصري.

مسار قضية إعدام فتاة بورسعيد

مرت الإجراءات القانونية الخاصة بجريمة قتل الأم في بورسعيد بعدة مراحل قضائية حاسمة، حيث تم تداول القضية بين المحاكم وصولًا إلى محكمة النقض التي أصدرت قرارها النهائي بتأييد الحكم، ويمكن تلخيص أبرز المحطات القانونية في الجدول التالي:

المرحلة التفاصيل القانونية
إحالة الجنايات إدانة نورهان خليل بالمشاركة في قتل والدتها.
حكم الإعدام صدور حكم أول درجة بالإعدام في فبراير 2023.
قرار النقض تأييد محكمة النقض للحكم الصادر في مايو 2025.

سلوكيات من داخل السجن

كشفت المحامية عن ممارسات شخصية للمحكوم عليها عكست طبيعة حياتها داخل أسوار السجن، حيث ركزت على تحولها نحو العبادة، ومن أهم ما تم تداوله حول هذه الفترة ما يلي:

  • المواظبة الدائمة على أداء الصلوات المكتوبة والسنن.
  • ختم القرآن الكريم مرات عديدة خلال فترة الثلاث سنوات.
  • كتابة اسم نورهان بنت داليا على مصحفها الشخصي.
  • تقديم المصحف كهدية للواعظ الديني قبل لحظات الوداع.
  • الخوف من عذاب القبر والرغبة في التوبة الصادقة.

إن رواية إعدام فتاة بورسعيد كما نقلتها المحامية تأتي في سياق تعبيري عن الجانب الإنساني ولا تغير من ثبات الإدانة الجنائية، حيث تظل الحقيقة القانونية هي الأساس في هذه القضية التي انتهت بتنفيذ الحكم النهائي بما يتماشى مع نصوص القانون الجنائي الذي طبق على إعدام فتاة بورسعيد بشكل حازم وقاطع.

تظل قضية إعدام فتاة بورسعيد نموذجًا للوقائع التي تترك أثرًا عميقًا في الوجدان المجتمعي، فبين ثقل الجريمة ومحاولات التوبة في الأمتار الأخيرة، يبرز تساؤل الجمهور حول طبيعة النفس البشرية أمام الموت، لتغلق بذلك صفحات إعدام فتاة بورسعيد قانونيًا وتفتح أبوابًا للتأمل حول الدروس المستفادة من هذه النهاية الصعبة والمؤلمة.