وزيرة الإسكان تتابع عمليات تشغيل المدينة التراثية في العلمين الجديدة واستكمال الخدمات

العلمين الجديدة وجهة سياحية واعدة تتصدر اهتمامات وزارة الإسكان لتطوير مرافقها الحيوية وتعزيز بنيتها التحتية، حيث تابعت راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خطوات تشغيل مرافق المدينة التراثية في العلمين الجديدة، والتي تشمل المنطقة التجارية والمسرح الروماني ومجمع السينمات، لضمان تحويل العلمين الجديدة إلى مركز جذب ثقافي وترفيهي إقليمي.

منظومة مرافق العلمين الجديدة تتوسع

تمضي العلمين الجديدة في مسارها لترسيخ مكانتها كنموذج رائد لمدن الجيل الرابع، حيث تتواصل عمليات التشغيل للمشروعات التنموية المتنوعة، مما يجعل العلمين الجديدة قبلة مفضلة للسياحة والاستثمار، وتعمل الوزارة على تعظيم العائد من هذه الأصول الوطنية لتقديم تجربة متكاملة للزوار والمستثمرين، عبر استكمال الخدمات الإنشائية والمجتمعية التي تخدم كافة قطاعات المنطقة.

تشهد مرافق المدينة نقلة نوعية تهدف لتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة وتوفير بيئة مثالية للعيش والعمل، وتتضح ملامح التطوير في عدة مشروعات رئيسية:

  • تشغيل البحيرة الرئيسية التي تمتد بطول كيلومترين لتعزيز المظهر الجمالي والترفيهي.
  • تفعيل مركز المؤتمرات والمعارض الدولية المجهز بأحدث أنظمة الإضاءة والصوت.
  • طرح فرص استثمارية جديدة داخل المنطقة التجارية بالتزامن مع موسم الصيف.
  • إتمام 64 مبنى متنوع الاستخدامات داخل نطاق المدينة التراثية الواسع.
  • ربط كافة أحياء العلمين الجديدة بشبكة طرق استراتيجية متطورة.
العنصر المواصفات التقنية
البحيرة الرئيسية مساحة 60 ألف متر مربع وعمق مترين
مركز المؤتمرات طاقة استيعابية تصل لـ 3000 شخص

بنية العلمين الجديدة التحتية تدعم الاستدامة

تعتمد رؤية إدارة المدينة التراثية في العلمين الجديدة على الدمج بين القيمة التراثية والتكنولوجيا العصرية، إذ تضم المدينة متحفًا ومكتبة وكنيسة ومسجدًا، مما يجسد هوية العلمين الجديدة الفريدة، وتؤكد التقارير الرسمية أن هذه المكونات تعمل بتناغم تام لدعم نمو الاقتصاد المحلي وتوفير وظائف جديدة، بينما تتوسع الأنشطة التجارية في العلمين الجديدة لتلبية احتياجات الزوار المتزايدة خلال الفترة الحالية.

يعكس التوسع المستمر في مشروعات العلمين الجديدة حجم الجهود المبذولة لضمان كفاءة التشغيل، حيث تظل العلمين الجديدة بمساحتها البالغة 260 فدانًا نموذجًا عمرانيًا متفردًا يجمع بين الفخامة والخدمات المتكاملة، وتستمر المتابعة الميدانية الدقيقة لكل تفاصيل المدينة لضمان أعلى معايير الجودة والاستدامة بما يحقق التنمية الشاملة التي تطمح إليها الدولة المصرية عبر بوابة العلمين الجديدة.