طارمي يهاجم إنفانتينو بسبب تراجع فيفا عن وعود سابقة تجاه الكرة الإيرانية

كأس العالم 2026 شهد انتقادات لاذعة وجهها قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو، حيث وصف طارمي تنظيم كأس العالم 2026 بالمسار الكارثي الذي يفتقر لأدنى معايير الاحترافية، وذلك في أعقاب التعادل الذي حسم مواجهة إيران ومصر ضمن منافسات دور المجموعات الجارية حالياً.

أزمات لوجستية تعرقل المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026

أكد طارمي أن وعود إنفانتينو التي قدمها عقب المباراة الافتتاحية للمنتخب في كأس العالم 2026 لم تجد طريقها للتنفيذ، مشيراً إلى أن البعثة الإيرانية تعاني من غياب تام للدعم اللوجستي؛ بسبب تعثر حصول الطاقم الإداري على تأشيرات الدخول، مما ألقى بظلال قاتمة على الأداء العام للفريق داخل ملاعب كأس العالم 2026.

جهة الأزمة تأثيرها على المنتخب
طاقم العمل غياب الدعم اللوجستي والاستشفائي
التنقلات كثافة الرحلات المجهدة بين سياتل وتيخوانا

تعددت أسباب استياء اللاعبين من سوء إدارة البطولة التي أقيمت وسط ظروف وصفها قائد المنتخب بأنها غير عادلة وتفتقر للتهيئة المهنية في كأس العالم 2026، وقد تمثلت أبرز التحديات التي واجهت الفريق في التالي:

  • الافتقار إلى طاقم لوجستي مؤهل بسبب تأشيرات السفر.
  • تكرار رحلات الطيران المجهدة بشكل غير مبرر فنيًا.
  • عدم توفر مرافق استشفائية ضرورية للاعبين بمستوى البطولة.
  • تجاهل الشكاوى المتكررة من مسؤولي المنتخب الإيراني.
  • غياب الرؤية التنظيمية الواضحة من قبل مسؤولي فيفا.

تداعيات مشاركة إيران في كأس العالم 2026

تطرق طارمي إلى وضع الفريق الحرج بعد احتلال المركز الثالث وانتظار نتائج المجموعات الأخرى للبت في مصيرهم، موجهاً تساؤلات صريحة حول جدوى استمرار المنتخب في كأس العالم 2026 إذا كان المناخ العام يتسم بهذا العداء غير المبرر تجاههم، مؤكداً أن الحالة الذهنية للاعبين تضررت كثيراً جراء هذه الضغوط المتراكمة طوال أيام البطولة.

إن طموح المنتخب الإيراني في الاستمرار ضمن منافسات كأس العالم 2026 يظل معلقاً بخيوط واهية من الاحتمالات الرقمية، وهو ما يضع الاتحاد الدولي تحت ضغط المساءلة حول مدى العدالة في توزيع الموارد والخدمات اللوجستية، فالمطالبة ببيئة عادلة تظل الحق الأول لكل المنتخبات المشاركة في هذا الحدث التاريخي العالمي.