النيابة العامة تفتح تحقيقاً في إصابة راهب دير الملاك بطلق خرطوش بالفيوم

النيابة تحقق في إصابة راهب دير الملاك أبو خشبة بطلق خرطوش خارج الدير بالفيوم، وذلك في أعقاب حادث الاعتداء الذي وقع مساء الخميس، حيث بدأت جهات التحقيق الرسمية إجراءاتها الموسعة لاستجلاء كافة الملابسات المحيطة بالواقعة، والاستماع إلى شهادات الأطراف المتواجدة لحظة إطلاق النار على سيارة الراهب يسطس النقلوني.

تفاصيل استهداف سيارة دير الملاك أبو خشبة

تعرضت سيارة يستقلها الراهبان يسطس وعازر للحادث خارج أسوار دير الملاك أبو خشبة بالفيوم، حيث قام شخصان باعتراض طريقهما وإطلاق أعيرة من سلاح خرطوش، مما أسفر عن إصابة الراهب يسطس في ساقه، وقد انتقلت السلطات على الفور عقب البلاغ لمعاينة موقع الحادث وتأمين المنطقة المحيطة، وتجرى حاليًا تحريات دقيقة لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا الهجوم على الراهب يسطس النقلوني.

إجراءات التعامل مع إصابة الراهب والمشتبه بهم

تم نقل الراهب المصاب إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي العلاج، وتضمنت الإجراءات ما يلي:

  • إسعاف الراهب يسطس النقلوني واستخراج الخرطوش من ساقه.
  • متابعة الحالة الصحية للراهب المصاب من قبل قيادات الكنيسة.
  • القبض على شخصين مشتبه بهما في ارتكاب الواقعة.
  • إحالة المتهمين إلى النيابة العامة لبدء استجوابهم.
  • التحفظ على فوارغ الطلقات لفحصها بمعرفة المعمل الجنائي.
الإجراء الوضع القانوني
مواجهة المتهمين قيد التحقيق
التحريات الأمنية بانتظار النتائج

سياق النزاع على أراضي دير الملاك أبو خشبة

تشير التحقيقات الأولية إلى وجود صلة محتملة بين الحادث ونزاع قانوني حول قطعة أرض مجاورة، إذ يطالب دير الملاك أبو خشبة بتقنين ملكيته لمساحة تقدر بنحو أربعين فدانًا، وهي إجراءات لا تزال عالقة بين الدير وهيئة المجتمعات العمرانية، ما أدى إلى تواجد حراسة مدنية في محيط تلك الأرض، بينما تسعى الأجهزة الأمنية لمعرفة إن كان ذلك النزاع قد أدى إلى اعتداء الدير.

تظل التحقيقات الجارية أمام النيابة هي المرجع الوحيد لبيان حقيقة إصابة راهب دير الملاك أبو خشبة وتحديد المسؤوليات الجنائية بدقة، بعيدًا عن التكهنات المنتشرة، ومن المتوقع الإعلان عن تفاصيل النتائج النهائية فور الانتهاء من فحص الأدلة كافة وتفريغ أقوال الشهود لضمان سير العدالة في هذه القضية الحساسة التي شغلت الرأي العام.