الداخلية تضبط خفيرين على خلفية إصابة راهب في دير الملاك غبريال أبو خشبة

وزارة الداخلية كشفت ملابسات واقعة دير الملاك غبريال أبو خشبة بالفيوم، بعد تداول مقاطع فيديو تزعم تعرض الدير لهجوم مسلح من ملثمين، حيث أوضحت التحريات أن الحادث وقع نتيجة اعتراض خفيرين خصوصيين لسيارة كان يستقلها راهبان بجوار قطعة أرض مجاورة للدير، ما أسفر عن إصابة أحد الرهبان برش خرطوش في قدمه.

توضيحات وزارة الداخلية بشأن الواقعة

أصدرت الأجهزة الأمنية بيانا مفصلا لمتابعة واقعة دير الملاك غبريال أبو خشبة، حيث تبين أن الحادث لا علاقة له بهجوم إرهابي مزعوم، إذ اعترض الخفيران السيارة أثناء مرورها بأرض مجاورة للدير، وهي مساحة سبق استردادها باعتبارها من أملاك الدولة، وقد أدى هذا التصرف غير المسؤول إلى إصابة أحد الركاب قبل أن تتدخل الشرطة للسيطرة على الموقف.

إجراءات الضبط والتحقيق القانوني

بمجرد تلقي البلاغ، تحركت قوات الأمن لتحديد هوية الجناة وضبطهم، حيث تم اتخاذ الخطوات القانونية التالية:

  • رصد المنشور المتداول على منصات التواصل الاجتماعي وتفريغ محتواه.
  • إجراء التحريات الدقيقة حول ظروف واقعة دير الملاك غبريال أبو خشبة.
  • تحديد هوية الخفيرين المسؤولين عن إطلاق عيار الخرطوش.
  • ضبط المتهمين ومصادرة السلاح المستخدم في الحادث.
  • إحالة الملف بالكامل إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
الإجراء النتيجة
الفحص الأمني تحديد مكان الحادث خارج حدود الدير
الملاحقة الجنائية ضبط الخفيرين المعتديين والتحفظ عليهما

حقيقة ملابسات دير الملاك غبريال أبو خشبة

سعت وزارة الداخلية من خلال بيانها إلى جلاء الحقيقة حول دير الملاك غبريال أبو خشبة، مؤكدة أن ما جرى هو مشادة ميدانية تطورت إلى استخدام السلاح، نافية الروايات التي أشارت إلى استهداف الدير ذاته، حيث أكدت التحقيقات أن الراهبين كانا يمران بسيارتهما بجوار أرض متنازع على تبعيتها القانونية.

تنهي النيابة العامة حاليا تحقيقاتها الموسعة في واقعة دير الملاك غبريال أبو خشبة، حيث تستمع إلى أقوال الرهبان وشهود العيان لضمان استجلاء الحقيقة ومحاسبة الخفيرين المتهمين، بينما تشدد السلطات على ضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار، والاعتماد حصرا على البيانات الصادرة من الجهات الرسمية لتجنب إثارة البلبلة التي قد تنتج عن المعلومات المغلوطة.