أسعار النفط تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة مع اقترابها من حاجز 7%

أسعار النفط تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية حادة مع تراجع الضغوط الجيوسياسية في الأسواق العالمية، إذ شهدت تعاملات الجمعة انخفاضاً ملحوظاً في قيمة العقود الآجلة، مما يعكس تضاءل المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات؛ وتأتي هذه التراجعات لأسعار النفط في ظل استئناف حركة الناقلات عبر الممرات البحرية الحيوية رغم التهديدات الأمنية المتقطعة التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

تذبذب أسعار النفط وتبعات التوترات

سجلت العقود الآجلة لخام برنت هبوطاً ملموساً ليصل إلى 75.07 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس إلى 71.79 دولار للبرميل وسط سيطرة حالة من الهدوء الحذر على المتعاملين، خاصة مع انحسار علاوة المخاطر التي كانت تدفع أسعار النفط نحو الصعود خلال الأيام الماضية نتيجة التوترات الأمنية، وبرغم القفزة المؤقتة التي شهدتها السوق يوم الخميس، إلا أن مسار أسعار النفط لا يزال يشير إلى تراجع أسبوعي كبير يقترب من حاجز السبعة بالمئة.

معدلات التدفق عبر مضيق هرمز

استعادت حركة الملاحة في المضيق توازنها بشكل ملحوظ، مما ساهم في تخفيف الضغط عن أسعار النفط العالمية، وتوضح مؤشرات الشحن الأخيرة عودة تدريجية للأحجام الطبيعية، ومن أبرز ملامح المشهد النفطي الحالي ما يلي:

  • ارتفاع تدفقات الخام لتصل إلى مستويات قياسية منذ بدء التوترات الحالية.
  • تأثير اتفاقيات وقف إطلاق النار في تعزيز استقرار حركة الممر الملاحي.
  • تراجع الحاجة لعلاوات المخاطر التي كانت ترفع تكلفة التأمين على الناقلات.
  • بقاؤ حركة الملاحة دون المتوسط التاريخي المسجل قبل حدوث الأزمات الإقليمية.
  • متابعة دقيقة من المنتجين لخطط زيادة الإنتاج بناءً على استقرار الممرات البحرية.
المؤشر المالي قيمة الانخفاض
خام برنت 0.25 بالمئة
خام غرب تكساس 0.18 بالمئة

ورغم المخاوف الجانبية المرتبطة بالهزات الأرضية في فنزويلا، وتأثيراتها المحتملة على البنية التحتية للطاقة هناك، إلا أن السوق تفاعلت ببرود مع هذه الأنباء، مفضلة التركيز على وفرة المعروض، ومن المتوقع أن تستمر أسعار النفط في مسارها الحالي ما لم تظهر مستجدات جيوسياسية جديدة تعيد خلط الأوراق مجدداً وتضغط على استقرار الإمدادات العالمية.