محامي ضياء العوضي يوضح حقيقة التقرير الطبي ومصير التحقيقات الجارية في القضية

محامي ضياء العوضي يخرج عن صمته ليكشف ملابسات القضية الراهنة وموقف التقرير الطبي النهائي الذي طال انتظاره، مؤكدًا استمرار التحقيقات الرسمية في مسارها الصحيح، ومشددًا على دحض الشائعات التي تحاول النيل من نزاهة المسار القانوني الذي يتبعه محامي ضياء العوضي لضمان كشف الحقائق الكاملة المتعلقة بهذه القضية التي شغلت الرأي العام كثيرًا.

تفنيد شائعات محامي ضياء العوضي

نفى مصطفى مجدي صابر، بصفته محامي ضياء العوضي، الأنباء المغرضة التي تشير إلى انسحابه من القضية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تفتقر للمنطق، حيث إن دفاعه عن الدكتور الراحل لا يزال في قمة نشاطه، كما لفت محامي ضياء العوضي إلى أن بعض الأطراف تسعى عبر الفضاء الإلكتروني لتضليل المتابعين حول مآلات التحقيقات الجارية، وتلك التصرفات لا تمت للعمل القضائي بصلة، بل تندرج تحت مسمى الاستعراض الإعلامي الباحث عن الشهرة.

توضيح حول التقرير الطبي النهائي

أوضح محامي ضياء العوضي أن لغز التقرير الطبي النهائي لا يزال يحيط به الكثير من التساؤلات، مشددًا على أن هذا التقرير لم يكتمل بعد، وهو الفيصل القانوني الذي سيحدد مسار الدعاوي مستقبلاً، وقد وضع محامي ضياء العوضي نقاطاً هامة للمدافعين والمتابعين حول تطورات سير العدالة:

  • وجوب الاعتماد على المصادر القضائية الرسمية في نقل الأخبار.
  • تجنب استباق نتائج التقرير الطبي النهائي بتخمينات شخصية.
  • الحذر من الألقاب العلمية الزائفة التي يروج لها البعض.
  • احترام حرمة التحقيقات الجارية أمام الجهات المختصة قانوناً.
  • إدراك أن الحقيقة تظهر في ساحة القضاء وليس خلف الشاشات.
المسألة القانونية توضيح محامي ضياء العوضي
موقف التحقيقات سارية ومستمرة بانتظار التقارير الفنية
شائعة الانسحاب عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها

إن ما يثار من لغط حول قضية الدكتور الراحل يعكس تضارب الآراء خلف شاشات التواصل، إلا أن محامي ضياء العوضي يصر على أن الكلمة الفصل تعود للقضاء وحده، فالدقة تستلزم الصبر حتى صدور القرارات النافذة، ومن الواجب على الجميع التوقف عن نشر الأباطيل التي تسيء لسير العدالة وتعرقل الوصول لحقيقة واضحة وموثقة للجميع.