تراجع مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 6.1 مليون برميل للأسبوع التاسع على التوالي

مخزونات النفط الأمريكية تهبط 6.1 مليون برميل وسط تباين في حركة المشتقات العالمية، حيث سجلت الأرصدة التجارية تراجعاً للأسبوع التاسع على التوالي في أداء فاق تقديرات خبراء الطاقة بالولايات المتحدة، مما يعكس تحركات معقدة في سلاسل الإمداد العالمية وتأثيرات الطلب المحلي في الأسواق الأمريكية خلال الفترة المنتهية في يونيو 2026 ضمن مسار اقتصادي متذبذب.

انخفاض مخزونات النفط وتأثير الاحتياطي

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات النفط بواقع 6.1 مليون برميل لتستقر عند مستوى 412.1 مليون برميل، وهو انخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين التي رجحت تراجعاً بحدود 4.1 مليون برميل فقط، ولتستمر مخزونات النفط في مسار تنازلي لافت، كما شهد الاحتياطي الاستراتيجي انخفاضاً بنحو 9.1 مليون برميل، ليؤكد أن إجمالي السحب الفعلي يعكس ضغوطاً متزايدة على الإمدادات في السوق الأمريكي.

حركة واردات وصادرات الخام

تزامنت هذه التقلبات في مخزونات النفط مع انتعاش ملحوظ في الأنشطة التجارية الخارجية، حيث شهدت العمليات المسجلة خلال الأسبوع الماضي ما يلي:

  • ارتفاع واردات الخام بنحو 436 ألف برميل يومياً وصولاً إلى 5.57 مليون برميل.
  • زيادة صادرات النفط بواقع 342 ألف برميل يومياً لتسجل 4.66 مليون برميل.
  • زيادة صافي الواردات النفطية بمقدار 94 ألف برميل يومياً إضافية.
  • نمو الطلب على المشتقات بنسبة 2.1% خلال المتوسط الأسبوعي مقارنة بالعام الماضي.

صعود المشتقات وتغيرات الاستهلاك

شهدت أسواق الوقود تحولات مفاجئة رغم تناقص مخزونات النفط العامة، إذ سجلت مخزونات البنزين والمقطرات قفزات غير متوقعة، ويقدم الجدول التالي ملخصاً نوعياً لتلك البيانات:

نوع المشتق حجم التغير في المخزون
مخزونات البنزين ارتفاع بـ 2.1 مليون برميل
مخزونات المقطرات ارتفاع بـ 3.1 مليون برميل

ورغم هذا الارتفاع المسجل في مخزونات النفط المكررة، أظهرت بيانات الأسبوع تراجعاً في الاستهلاك الكلي للمشتقات بمقدار 413 ألف برميل يومياً، حيث تأثر الطلب على وقود الطائرات والبنزين بشكل مباشر، مما يشير إلى حالة من عدم اليقين السائدة في توجهات كبار المستهلكين الأميركيين تجاه أسعار الطاقة الحالية.