خسائر الذهب تتجاوز 1035 جنيهًا للجرام منذ مطلع شهر يونيو الحالي

الذهب يمحو مكاسب 2026 ويسجل خسائر وصلت 1035 جنيهًا منذ بداية يونيو، حيث شهدت أسعار الذهب في مصر والأسواق العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، ويأتي هذا الهبوط تحت وطأة قوة الدولار وتوقعات متزايدة برفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

تحركات سعر الذهب في مصر

سجل الذهب في مصر تراجعات حادة، إذ فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 95 جنيهًا في يوم واحد ليصل إلى 5730 جنيهًا، وهو سعر لم يشهده منذ ديسمبر من العام الماضي، بينما جاءت تفاصيل الأعيرة الأخرى كالتالي:

  • عيار 24 بسعر 6549 جنيهًا.
  • عيار 18 بسعر 4912 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب بسعر 45840 جنيهًا.
  • انخفاض العلاوة السعرية في السوق المحلي إلى 75 جنيهًا.
  • استقرار سعر صرف الدولار في البنوك حول 49.77 جنيهًا.

تداعيات أداء الذهب في 2026

أوضح مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية وليد فاروق أن أسعار الذهب شهدت منذ مطلع يونيو خسائر فادحة بلغت 1035 جنيهًا للجرام، وهو ما يمثل نسبة انخفاض تصل إلى 15%، كما أشار إلى أن السوق المحلي محا كافة مكاسب العام الجاري، ليغلق الذهب في المنطقة السالبة لأول مرة في 2026 متأثرًا بتراجع الطلب وتقلبات السياسة النقدية الدولية.

المؤشر قيمة التراجع منذ بداية يونيو
جرام عيار 21 1035 جنيهًا مصريًا
أوقية الذهب عالميًا 480 دولارًا أمريكيًا

العوامل الضاغطة على حركة الذهب

تعاني أسعار الذهب دوليًا من ضغوط ناتجة عن صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتعزيز الدولار لقوته، حيث تشير التوجهات النقدية المتشددة للفيدرالي إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائدًا، فضلاً عن تراجع أسعار النفط الذي قلل من الاحتياج للتحوط ضد التضخم عبر الذهب.

ورغم تلك الضغوط، ما زالت المؤسسات المالية تراقب مؤشرات الإنفاق الشخصي الأمريكي، حيث تظل التوقعات متباينة بين مؤسسات مثل جولدمان ساكس التي خفضت مستهدفاتها للأسعار، وبنك أوف أمريكا الذي لا يزال يراهن على قدرة المعدن الأصفر على التعافي طويل الأمد، رغم أن الذهب في الوقت الراهن يواصل التخلي عن مكتسباته السابقة تحت ضغط المسار المتشدد للسياسة النقدية الأمريكية.