جمال شعبان يحذر من مواد مبيضة تضاف لعصير القصب والقهوة وتسبب أضراراً صحية

جمال شعبان يحذر من مواد مبيضة في عصير القصب والقهوة ويكشف أضرارها الصحية بأساليب قد تفتقر للأمان إذ وجه عميد معهد القلب الأسبق نداءً ملحًا للمستهلكين بضرورة الحذر من المضافات الكيميائية مجهولة الهوية التي تُستخدم أحيانًا بغرض تفتيح ألوان المشروبات الشعبية مما يضع صحة المواطنين أمام مخاطر محتملة لا تظهر أعراضها إلا تراكميًا.

مخاطر استخدام المبيضات في المشروبات

تثير محاولات تبييض عصير القصب تساؤلات حول النوايا وراء تغيير لونه الطبيعي حيث أشار جمال شعبان إلى أن هذه الممارسات لا تعكس جودة المشروب بل قد تخفي خلفها مركب ثاني أكسيد التيتانيوم الضار، إذ تتلخص آثار هذه المواد المخالفة للمواصفات في النقاط التالية:

  • إحداث إجهاد تأكسدي يضر بسلامة الخلايا الحيوية.
  • تأثيرات سلبية طويلة الأمد على وظائف الكبد الحيوية.
  • تنامي المخاطر المحيطة بصحة الشرايين والقلب والأوعية الدموية.
  • احتمالية تراكم الجسيمات الدقيقة التي قد تؤثر على المادة الوراثية.
  • ضعف القدرة على التخلص من السموم المضافة للمشروبات غير المراقبة.
وجه المقارنة تأثير المواد المبيضة
مظهر العصير خداع بصري بزيادة البياض
الأمن الغذائي انعدام الرقابة على المصادر

تشخيص التلاعب بسلامة القصب والقهوة

أكد الدكتور جمال شعبان أن التلاعب في مظهر القهوة بإضافة مبيضات مجهولة يفاقم الأزمة الغذائية حيث يعتمد البعض على مواد كيميائية لتحقيق قوام كثيف ولون فاتح لا يمت للطبيعة بصلة، بينما يظل جمال شعبان متمسكًا بضرورة تفعيل الرقابة الحكومية الصارمة على محال العصائر ومطاحن القهوة، فالمستهلك لا يمكنه كشف هذه السموم بالعين المجردة بل يتطلب الأمر فحصًا معمليًا معقدًا، ومن الضروري أن نتوقف عن الانخداع بالمظهر البرّاق للمشروبات لأن جمال شعبان يحذر من مواد مبيضة في عصير القصب والقهوة لا تخضع لأي معايير سلامة، لذا يجب أن يكون الوعي الغذائي هو خط الدفاع الأول عن أجسادنا ضد أي إضافات مخفية وغير معلنة تضر بالصحة العامة، فالحفاظ على سلامتنا يبدأ باختيار مصادر موثوقة ونبذ الممارسات التجارية غير الأخلاقية.