تشييع جثمان المستشار مصطفى سلامة شديد رئيس محكمة استئناف الأقصر في القليوبية

وفاة المستشار مصطفى سلامة شديد رئيس محكمة استئناف الأقصر وتشييع جثمانه اليوم بالقليوبية، خلفت حالة من الأسى العميق بين أعضاء السلك القضائي وأوساط المجتمع القانوني. فقد ارتقى الفقيد إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والالتزام الوظيفي، تاركاً خلفه سيرة عطرة وإرثاً قضائياً يشهد له بالنزاهة والحكمة في إرساء مبادئ العدالة.

مراسم وداع المستشار مصطفى سلامة شديد

تجرى اليوم السبت في محافظة القليوبية مراسم تشييع جثمان المستشار مصطفى سلامة شديد، حيث يوارى الثرى في مسقط رأسه بعد أداء صلاة الجنازة بمسجد الشيخ سلامة العزامي في قرية جزيرة النجدي بمركز قليوب. ومن المتوقع أن يشارك في تشييع الزميل الراحل طيف واسع من القضاة والمحامين وجموع من المواطنين الذين توافدوا لمواساة أسرته، ويأتي هذا الوداع المهيب تقديراً لمسيرة المستشار مصطفى سلامة شديد التي امتدت لسنوات طويلة من الخدمة المخلصة تحت لواء القضاء الشامخ.

أثر رحيل رئيس محكمة استئناف الأقصر

خيّم الحزن على أروقة محكمة استئناف الأقصر عقب تلقي أنباء رحيل رئيسها؛ حيث كان المستشار مصطفى سلامة شديد رمزاً للانضباط المهني. لقد تميز الراحل بصفات إنسانية ومهنية جعلته محل تقدير وشبكة علاقات واسعة، ويمكن تلخيص ملامح شخصيته في النقاط التالية:

  • الالتزام التام بتطبيق نصوص القانون في كافة القضايا المنظورة.
  • التحلي بالأخلاق الرفيعة وحسن التعامل مع زملائه في محكمة استئناف الأقصر.
  • النزاهة المستمدة من خبرة طويلة في السلك القضائي المصري.
  • القدرة على الإنجاز والسرعة في الحسم مع مراعاة كافة الضمانات القانونية.
  • التفاني في أداء الأمانة القضائية حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
العنوان التفاصيل
اسم المتوفى المستشار مصطفى سلامة شديد
آخر منصب رئيس محكمة استئناف الأقصر
موقع الجنازة قرية جزيرة النجدي بالقليوبية

المشوار القضائي للمستشار مصطفى سلامة شديد

لقد تقلد الراحل خلال رحلته العديد من المناصب القضائية التي مكنته من بناء رصيد كبير من الخبرة، وعند ترؤسه محكمة استئناف الأقصر كان مثالاً للمسؤول الذي يتحمل أعباء العمل بكل اقتدار. لقد أجمع زملاؤه على أن وفاة المستشار مصطفى سلامة شديد تمثل خسارة حقيقية للعدالة، حيث فقد الوسط القضائي قامةً قانونيةً نذرت نفسها للحق والإنصاف.

إن رحيل هذه الشخصية المرموقة يترك فراغاً كبيراً في محكمة استئناف الأقصر والساحة القضائية المصرية برمتها. ندعو للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأهله وذويه بجميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. فقد كانت مسيرة المستشار مصطفى سلامة شديد، نموذجاً يحتذى به في التفاني وإتقان العمل القضائي النبيل.