وزارة البترول المصرية تحسم الجدل حول إنشاء 108 مناجم ذهب في السودان

حقيقة إنشاء مصر 108 مناجم للذهب في السودان تصدرت المشهد الإعلامي مؤخراً، حيث سارعت وزارة البترول والثروة المعدنية إلى دحض هذا الادعاء الواسع الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الأنباء حول الشراكة الاستراتيجية المزعومة لإنشاء مناجم للذهب في تلك المنطقة لا تمت للواقع بصلة وتفتقر لأدنى درجات الدقة.

تفنيد مزاعم مناجم الذهب

أوضحت الوزارة في بيانها أن حقيقة إنشاء مصر 108 مناجم للذهب في السودان ما هي إلا شائعة مغرضة، مشددة على أن تصريحات الوزير كريم بدوي في هذا الصدد مختلقة تماماً، إذ لم يصدر عنه أي حديث إذاعي أو تصريح رسمي يتناول إنشاء هذه المناجم للذهب أو الدخول في شراكات من هذا القبيل.

إجراءات الشفافية في التعدين

تحرص الوزارة على التأكيد بأن أي مشاريع تتعلق بمناجم الذهب أو التعدين تمر عبر قنوات إعلان شفافة، حيث تعتمد المؤسسة الرسمية في نشرها للأخبار على الآليات التالية:

  • نشر تفاصيل التعاقدات عبر صفحة الوزارة الرسمية.
  • إصدار بيانات مقتضبة وواضحة من المركز الإعلامي للوزارة.
  • الإعلان عن الاستثمارات في مناجم الذهب عبر المؤتمرات الدولية.
  • التواصل المباشر مع المنصات الإخبارية الموثوقة لضمان دقة الخبر.
  • تحديث الخرائط التعدينية على الموقع الإلكتروني للهيئات التابعة.
جهة الادعاء موقف الوزارة الرسمي
إشاعات التواصل الاجتماعي نفي قاطع لحقيقة إنشاء مصر 108 مناجم للذهب
تصريحات الوزير المزعومة تأكيد عدم صحتها تماماً

تطور قطاع التعدين المصري لا يعتمد على خيال إنشاء 108 مناجم للذهب، إنما يرتكز على إصلاحات هيكلية لزيادة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي، حيث تسعى الوزارة حالياً لتعزيز تنافسية التعدين المصري وجذب استثمارات عالمية حقيقية، مع احتفاظها التام بحقها القانوني في ملاحقة مروجي هذه الأكاذيب لضمان استقرار المعلومات المتاحة للجمهور.

إن ادعاء حقيقة إنشاء مصر 108 مناجم للذهب في السودان يهدف إلى تضليل الرأي العام، لذا تهيب الوزارة بالجميع تحري الدقة، حيث تظل كافة مشروعات مناجم الذهب خاضعة لرقابة صارمة وشفافية مطلقة، ولن تتهاون الدولة في التصدي لأي جهة تحاول نسب معلومات مغلوطة لمسؤوليها أو الترويج لفرص استثمارية وهمية بعيدة عن الواقع الاقتصادي للبلاد.