شعبة المخابز توضح مصير الخبز المدعم وقيمة الدعم النقدي لبطاقات التموين

الخبز المدعم يستمر ضمن منظومة الدعم النقدي، حيث أكد عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن التوجه نحو هذا النظام الجديد لن يعني إلغاء رغيف الخبز أو التوقف عن صرفه لمستحقيه، والهدف هو تحويل الحصة التموينية إلى قيمة مالية تعزز مرونة الاستهلاك عبر بطاقة التموين دون المساس بتوافر الأرغفة في المخابز.

آلية الحصول على الخبز المدعم

تستمر المخابز التابعة لمنظومة الخبز المدعم في أداء عملها المعتاد، حيث سيرتبط نظام الدعم النقدي ببطاقات التموين لضمان وصول الدعم لمستحقيه. ولن تفقد الأسرة حقها في الحصول على الخبز، مع استمرار المحاسبة الإلكترونية التي تضمن حقوق أصحاب المخابز وسلامة وصول حصص المواطنين، وهو ما يجعل الخبز المدعم عنصراً ثابتاً في هذه المنظومة.

توزيع قيمة الدعم التقديرية

تعتمد الحسبة التقديرية على تحويل حصة الفرد اليومية إلى قيمة مالية مضافة، وتأتي تفاصيلها وفق الجدول التالي:

العنصر التفاصيل التقديرية
حصة الفرد اليومية 5 أرغفة
القيمة اليومية للفرد 7.5 جنيه
القيمة الشهرية للفرد 225 جنيه
قيمة الأسرة (4 أفراد) 900 جنيه

من خلال هذه الحسبة، يتبين أن 900 جنيه شهريًا لأسرة من 4 أفراد تمثل الرصيد التقديري المتاح عبر الدعم النقدي. ولن تقتصر هذه القيمة على الخبز المدعم فقط، بل ستوفر للمواطنين خيارات موسعة للتبديل بين شراء السلع التموينية أو الاحتفاظ بحصصهم من الأرغفة وفقًا لأولوياتهم واحتياجاتهم اليومية داخل السوق المحلي.

  • ضمان تدفق حصص الخبز المدعم بكافة المخابز.
  • إتاحة مرونة التصرف في رصيد الدعم النقدي المضاف.
  • استخدام الميكنة الحديثة لمحاسبة أصحاب المخابز ماليًا.
  • الحفاظ على استقرار إنتاج الرغيف التمويني للمستفيدين.
  • توجيه الدعم المالي نحو سلع تموينية تلبي احتياجات الأسر.

تؤكد الشعبة العامة للمخابز أن التحول نحو القيمة النقدية للخبز المدعم يهدف إلى تطوير منظومة الدعم، وليس إلغاء دور المخابز التموينية. يبقى الهدف الجوهري هو ضبط النفقات مع ضمان حصول كل أسرة على كامل حصتها من الخبز المدعم، بحيث تستمر المخابز في أداء دورها الحيوي في الإنتاج، مع بقاء الرصيد المالي متاحاً للاستخدام الذكي عبر البطاقات الذكية وفق القواعد التوجيهية التي ستعلنها الحكومة في توقيتها الملائم لاحقاً.