جامعة الإسكندرية تبدأ تحقيقاً موسعاً في ادعاءات مستشفى الشاطبي وتتوعد بمحاسبة المتجاوزين

جامعة الإسكندرية تحقق في ادعاءات مستشفى الشاطبي بشأن ممارسات مهنية غير منضبطة داخل قسم أمراض النساء والتوليد، إذ شرعت إدارة الجامعة في تدقيق شامل للشهادات المنتشرة، مؤكدة التزامها الكامل بمبدأ الشفافية في كشف الحقائق ومحاسبة أي مقصر يثبت تورطه في تلك التجاوزات وفقاً للوائح والقوانين الجامعية المتبعة في هذا الشأن.

شفافية جامعة الإسكندرية في فحص الادعاءات

تخضع جامعة الإسكندرية حالياً كافة التفاصيل المثارة للتحقيق، وذلك لضمان عدم ضياع الحقيقة أو التسرع في اتخاذ أحكام غير مدروسة، إذ يهدف هذا التحرك المهني لجامعة الإسكندرية إلى استجلاء الموقف داخل مستشفى الشاطبي، عبر لجان متخصصة تباشر مهامها بجدية تامة للحفاظ على معايير الجودة الطبية والمهنية التي تعتمدها جامعة الإسكندرية.

إجراءات صارمة تجاه التجاوزات داخل مستشفى الشاطبي

تتمسك جامعة الإسكندرية بمبادئها الراسخة تجاه كرامة المرضى، معلنة أنها ستتخذ إجراءات حازمة بحق من يثبت تقصيره، حيث لا يمكن التهاون في أي خروقات مهنية قد تمس سلامة منظومة الرعاية داخل مستشفى الشاطبي، كما تلتزم جامعة الإسكندرية بالحياد التام لحين صدور التقرير النهائي للجان الفحص الميداني، وإليكم أبرز معايير التحقيق القائم:

  • التحقق من كافة الشكاوى المسجلة.
  • فحص سجلات العمل اليومي بمستشفى الشاطبي.
  • الاستماع المباشر لشهادة طاقم التمريض والأطباء.
  • مطابقة الروايات بالبيانات الطبية الرسمية.
  • ضمان حقوق كل من المرضى والكوادر الطبية.
معيار التقييم التفاصيل المتبعة
طبيعة الفحص تحقيق رسمي معمق
الهدف الأسمى اعلاء مصلحة المريض

التعامل المسؤول مع المعلومات حول مستشفى الشاطبي

طالبت جامعة الإسكندرية الأطراف كافة بضبط النفس والابتعاد عن تعميم الاتهامات؛ نظراً لأن ذلك قد يضر بسمعة المنظومة الصحية التي تخدم الآلاف سنوياً، كما تحذر جامعة الإسكندرية من تداول أخبار غير موثقة قد تؤثر على سير العدالة، بينما تظل أبواب التحقيق مفتوحة لكشف الحقائق التي ستعلنها جامعة الإسكندرية بكل نزاهة فور انتهاء أعمال اللجان المشكلة.

إن الوصول إلى نتائج نهائية يتطلب وقتاً كافياً لاستيضاح كافة الظروف المحيطة وتفنيد المزاعم بناءً على أدلة ملموسة، حيث تتعهد إدارة المؤسسة بمواجهة أي قصور بموضوعية مطلقة، وبما يضمن تعزيز ثقة المجتمع في الخدمات الصحية، مع التركيز على حماية حقوق الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية الطبية داخل المستشفى التابع للجامعة.