نقيب المعلمين يشارك في مؤتمر عالمي لبحث قضايا حقوق المعلمين الدولية

منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم يمثل منصة عالمية محورية انطلق فيها خلف الزناتي نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب؛ لبحث مستقبل العملية التعليمية بمشاركة نحو 132 قيادة نقابية دولية تمثل 67 منظمة من 55 دولة؛ وذلك لتبادل الخبرات وتطوير آليات التعليم في ظل التحديات المعاصرة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أهداف منتدى اسطنبول الدولي وآفاق التعاون

يأتي منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود الدولية؛ إذ يسعى الزناتي من خلال حضوره رفقة وفد مصري رفيع المستوى إلى ترسيخ تعاون بناء يضمن حماية حقوق المعلمين المهنية والاجتماعية، ويشكل منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم مظلة لمناقشة التحديات المعيشية والنقابية التي تواجه الكوادر التعليمية على مستوى واسع، مع التركيز على جودة التعليم كهدف نهائي.

ورش العمل وتأمين الحقوق المهنية

يترأس خلف الزناتي ورشة عمل متخصصة خلال فعاليات منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم لمناقشة ملف التوظيف غير المستقر؛ حيث يهدف الطرح إلى حماية العاملين بعقود مؤقتة وضمان استقرارهم؛ وتستعرض الجلسة محاور أساسية لضمان حقوق المعلمين ومن أهمها الآتي:

  • وضع معايير مهنية دولية لضبط عمليات التعاقد مع المعلمين.
  • مواجهة التوظيف غير المستقر بكافة أشكاله القانونية.
  • توفير حماية اجتماعية شاملة تمنع الاستغلال المهني للمعلمين.
  • إرساء قواعد تمنع إنهاء العقود بطريقة تعسفية أو غير عادلة.
  • تعزيز الاستقرار الوظيفي لضمان تحسين جودة المحتوى التعليمي.
محور النقاش الجهة المنظمة للفعالية
التوظيف غير المستقر والمعايير المهنية منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم

التعاون الدولي لتعزيز جودة التعليم

شدد الزناتي على أهمية مخرجات منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم في صياغة ميثاق عمل دولي مشترك؛ معرباً عن تقديره لنقابة المعلمين التركية على حسن الاستضافة وتنسيق هذه الحوارات الهامة التي تعكس وحدة الصف النقابي العربي والدولي؛ حيث يعد منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم وسيلة فاعلة لتطوير أدوات القياس والتقويم وحماية المكتسبات المهنية.

إن مشاركة خلف الزناتي في منتدى اسطنبول الدولي لنقابات التعليم تؤكد الدور الريادي للنقابات في حماية المعلمين؛ إذ يتطلع الجميع إلى ميثاق دولي يوفر الاستقرار النفسي والاجتماعي اللازم للمعلم؛ لضمان تقديم تعليم عالي الجودة للأجيال الصاعدة وتجاوز الأزمات الوظيفية التي تهدد استقرار المنظومة التعليمية في مختلف الدول المشاركة.