غضب واسع بين جماهير المغرب بسبب أزمات التأشيرات قبل مواجهة البرازيل العالمية

كأس العالم 2026 يثير حالة من الغضب بين المشجعين المغاربة الذين واجهوا عراقيل إدارية غير متوقعة، حيث تسببت السلطات الأمريكية في إحباط العديد من الجماهير بسبب رفض طلبات الحصول على تأشيرة الدخول، وهو ما أدى إلى ضياع استثماراتهم المالية في تذاكر المباريات وحجوزات الفنادق المسبقة قبل انطلاق كأس العالم 2026 المرتقب.

عقبات في طريق مشجعي كأس العالم 2026

تصاعدت حدة التوتر بين جماهير أسود الأطلس بعد أن واجه ما لا يقل عن أربعين مشجعاً مغربياً قرارات رفض قاسية، بالرغم من استيفائهم لكافة الشروط التنظيمية المطلوبة؛ مما دفع هؤلاء بضرورة البحث عن حلول لاسترداد أموالهم التي ضاعت في سبيل حضور مباريات منتخبهم المفضل ضمن فعاليات كأس العالم 2026.

أزمات مالية وخسائر فادحة

تكبدت الجماهير خسائر اقتصادية كبيرة نظراً لغياب التوضيحات القانونية من السلطات المعنية حول أسباب الرفض المتكرر، إذ أدى ذلك إلى تبخر آلاف الدولارات في صفقات سفر لم تتم، وتستعرض البيانات التالية حجم المبالغ المالية التي تكبدها هؤلاء المشجعون في التحضير لرحلة كأس العالم 2026:

البند المالي التكلفة التقريبية
تذاكر المباريات الثلاث 1500 دولار
حجوزات الفنادق لليلة واحدة 400 إلى 1000 دولار

تتضمن قائمة المعاناة التي واجهها عشاق كأس العالم 2026 ما يلي:

  • رفض التأشيرة رغم تأكيد الحجوزات الرسمية.
  • عدم وجود مسوغات قانونية واضحة للرفض المتكرر.
  • صعوبة استرداد المبالغ المدفوعة في التذاكر والغرف الفندقية.
  • الشعور بخيبة أمل كبيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الملاعب الأمريكية.

ترتيبات فنية لمواجهة البرازيل

على صعيد التجهيزات الميدانية للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026، قررت الجهات المنظمة إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة ضد البرازيل إلى طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة سلافكو فينتشيتش، الذي سيعاونه توماز كلانشنيك وأندراز كوفاسيتش، بينما جرى تكليف السويسري ساندرو شيرر بدور الحكم الرابع لضبط إيقاع اللقاء الذي يترقبه الملايين.

من المقرر أن تقام المباراة المشتعلة على أرضية ملعب ميتلايف بالولايات المتحدة، إذ تترقب الجماهير صافرة البداية فجر الأحد المقبل وسط طموحات عالية لمتابعة أداء قوي يمهد الطريق نحو مسيرة ناجحة في كأس العالم 2026، بينما تظل آمال المشجعين معلقة بإيجاد صيغة قانونية تنهي أزمة استرداد مستحقاتهم المالية التي ضاعت سدى.