تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق وسط تحذيرات من أزمة جديدة قادمة

تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق يعد حديث الساعة في مصر، إذ تشهد المنافذ هبوطًا ملموسًا في قيمة الدواجن البيضاء وكرتونة البيض، وسط ضغوط معيشية يواجهها المنتجون بسبب هبوط الأسعار دون تكاليف الإنتاج، وتزامن ذلك مع ضعف الطلب العام وتراجع الاستهلاك في توقيت يعاني فيه السوق من حالة ركود واضحة.

مؤشرات تراجع أسعار الدواجن والبيض

انخفضت تكلفة الدواجن الحية في المزارع لتسجل نحو 58 جنيهًا للكيلو، كما هبط سعر كرتونة البيض داخل المزارع إلى حدود 65 جنيهًا، وهذا الانخفاض الحاد في تراجع أسعار الدواجن والبيض يثير مخاوف حقيقية بين العاملين بالقطاع؛ حيث يؤكد الخبراء أن الأسعار الحالية لا تغطي المصروفات التشغيلية للمربين.

وإليكم أبرز التحديات التي يواجهها القطاع حاليًا:

  • تجاوز خسائر المربين لنسبة 30% من التكلفة الفعلية المرصودة.
  • انخفاض معدلات الطلب عقب موسم عيد الأضحى المبارك.
  • تأثير انتهاء الموسم الدراسي على استهلاك البيض محليًا.
  • عجز الأسعار الحالية عن تغطية تكلفة التغذية والرعاية الصحية.
  • مخاطر خروج صغار المربين من دورة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار تراجع أسعار الدواجن والبيض دون تدخل تنظيمي سوف يؤدي إلى تهديد الاستثمارات القائمة، حيث يوضح الجدول التالي الفوارق الأساسية في السوق:

المؤشر السعر الحالي في المزرعة
كيلو الدواجن الحية 58 جنيها
كرتونة البيض 65 جنيها

ضرورة تنظيم تراجع أسعار الدواجن والبيض تشريعيًا

يرى سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن معالجة أزمة تراجع أسعار الدواجن والبيض تتطلب تحركًا تحت قبة البرلمان لمناقشة تفعيل قانون حظر تداول الطيور الحية؛ لأن الصناعة تحتاج رؤية شاملة للاستدامة، ولا يقتصر حل مشكلة تراجع أسعار الدواجن والبيض على المسكنات الوقتية، بل يستوجب وضع توازن يحمي المنتج والمستهلك على حد سواء.

أسباب استمرار تراجع أسعار الدواجن والبيض

تعود أسباب انخفاض الأسعار إلى وجود وفرة في بدائل البروتين الحيواني في الأسواق بعد العيد، بالإضافة إلى هدوء الطلب الصيفي، ورغم كل ما يحدث من تراجع أسعار الدواجن والبيض، تظل هذه الصناعة ركيزة غذائية استراتيجية للبلاد، وهو ما يتطلب تدابير عاجلة لحماية الملايين من العاملين وتأمين استقرار الإمدادات الغذائية لتجنب أزمات نقص المعروض مستقبلًا.