الصناعة السعودية تفرض حضورها البارز في حفل افتتاح كأس العالم القادم

الكلمة المفتاحية شركة فبك للصناعة تعد اليوم رمزا للتميز الوطني، إذ تمكنت من ترك بصمة سعودية واضحة في ملعب أزتيكا بالمكسيك؛ أحد أبرز الملاعب المضيفة لمونديال 2026. فقد زودت شركة فبك للصناعة هذا الصرح الرياضي العالمي بأكثر من أربعة آلاف متر مربع من الأقمشة المبتكرة، لتؤكد تفوق الصناعة الوطنية في المحافل الدولية الكبرى.

بصمة سعودية في ملاعب المونديال

نجحت شركة فبك للصناعة في تصدير أقمشة البولي فينيل كلوريد المصنعة محليا بجودة فائقة، وهي الأقمشة التي ستشكل الأسقف والهياكل المعمارية للملعب الذي سيشهد افتتاح الحدث العالمي. إن دخول شركة فبك للصناعة إلى هذا المشروع الضخم يعكس الاعتماد على تقنيات معمارية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية، كما يعزز من مكانة شركة فبك للصناعة كلاعب أساسي في تزويد المشاريع الإنشائية العالمية بأفضل الحلول التقنية الموثوقة.

خبرة ممتدة في قطاع المنسوجات

تستند شركة فبك للصناعة إلى إرث صناعي عريق ضمن مجموعة فيبكو، التي تمتلك خبرة تتجاوز ثلاثين عامًا في مجال المنسوجات التقنية. وتتسم عمليات الشركة بالتنوع والالتزام بأعلى معايير الاستدامة وجودة الإنتاج، وهو ما يجعل حلول شركة فبك للصناعة حاضرة بقوة في الأسواق العالمية. إليكم أبرز القطاعات التي تغطيها هذه الأقمشة المتقدمة:

  • تجهيز وتغطية الهياكل المعمارية الكبرى.
  • توفير أنظمة تظليل عالية الكفاءة للمساحات المفتوحة.
  • تطوير حلول مبتكرة لقطاع النقل والشحن.
  • تقديم تقنيات العزل المائي للمنشآت الحساسة.
  • تطبيقات بيئية متخصصة لدعم التوجهات الخضراء.
معيار التقييم تفاصيل الأداء
طبيعة المنتج أقمشة تقنية فائقة الأداء
نطاق الاستخدام منشآت معمارية ومشاريع مونديالية

تستمر شركة فبك للصناعة منذ تأسيسها في عام 1991 بالرياض في توسيع نطاق عملياتها، حيث يشمل مصنعها المتطور إنتاج أكياس البولي بروبلين والأكياس العملاقة، إضافة إلى أربطة التغليف ومنتجات إعادة تدوير البلاستيك. بهذا الأداء، تثبت الشركة أن المنتج السعودي قادر على المنافسة عالميًا من خلال رأسمال بشري وتقني متكامل يهتم بأدق التفاصيل الهندسية والبيئية.

إن التواجد النوعي لمنتجات الشركة في منشأة بحجم ملعب أزتيكا يمثل قصة نجاح ملهمة للصناعات السعودية. وبفضل تركيزها الدائم على الابتكار وتطوير المنسوجات التقنية، استطاعت الشركة أن تتحول من ريادتها المحلية إلى شريك موثوق في أعظم الفعاليات الرياضية الدولية، مما يعزز الثقة في قدرة المصانع السعودية على تنفيذ مشاريع عابرة للقارات بنجاح تام.