مطالبات برحيل فهد سندي وأعضاء مجلس إدارته عن إدارة أخبار السعودية

استقالة المهندس فهد سندي باتت مطلباً جماهيرياً ملحاً في الأوساط الرياضية، حيث يرى الكثيرون أن استقالة المهندس فهد سندي تمثل الخطوة الأولى لتصحيح مسار الاتحاد، خاصة بعد توالي الإخفاقات التي طالت المنظومة الإدارية والفنية برمتها، ومع تشبث سندي بمقعده رغم ضغوط الشارع الرياضي، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل النادي العريق.

مستقبل إدارة الاتحاد وتأثيرها

إن تمسك فهد سندي بالبقاء في منصبه لا يغير من حقيقة أن النادي يمر بمرحلة حرجة تتطلب قرارات حاسمة، فإذا كان سندي لا يملك الخطة الإنقاذية، فإن الرحيل يظل الخيار الأنبل لحماية كيان الاتحاد، ولا يقتصر هذا النداء على سندي وحده، بل يشمل أعضاء المجلس الذين يحملون وزر هذا التراجع، فالإخفاق الحالي يضع الجماهير الاتحادية في حالة من الترقب والقلق الدائم على تاريخ فريقهم.

جهة المسؤولية نوع الدور المطلوب حالياً
مجلس الإدارة اتخاذ قرار شجاع بالاستقالة العاجلة
سندي إصلاح جذري أو ترك الموقع فوراً

خارطة طريق الإصلاح المأمول

تنتظر الجماهير من إدارة الاتحاد خطوات ملموسة تتجاوز الوعود السابقة، إذ لم يعد هناك متسع من الوقت للمزيد من التجارب الفاشلة، والجميع يترقب تنفيذ سلسلة من الإجراءات الضرورية لإنقاذ الموسم ومنها:

  • المطالبة بحقوق النادي المالية لدى صندوق الاستثمارات بكل شفافية.
  • حسم ملف التعاقدات مع جهاز فني ذي كفاءة عالية.
  • استقطاب لاعبين بمستوى طموح وتاريخ نادي الاتحاد.
  • الالتزام الكامل بالشفافية في شرح التحديات للجماهير.
  • إنهاء الأزمات التعاقدية المعلقة منذ فترات سابقة.

إن الاستمرار في إدارة الاتحاد دون تحقيق نتائج ملموسة يعد مغامرة بمستقبل النادي التاريخي، ولعله من الأفضل لفهد سندي أن يراجع استراتيجيته الخماسية بدقة، أو أن يفسح المجال لكوادر قادرة على انتشال النادي من عثراته الحالية، فالتاريخ بانتظار مواقف شجاعة تضع مصلحة النادي فوق كل الاعتبارات الشخصية قبل فوات الأوان.