سيتي بنك يغير نظرته للذهب ويحذر المستثمرين من اعتباره ملاذًا آمنًا

سيتي بنك يحذر من شراء الذهب الذي فقد بريقه كملاذ آمن في الآونة الأخيرة؛ إذ يواجه المعدن النفيس مخاطر انخفاضات حادة قد تصل إلى نحو عشرين بالمائة بحلول سبتمبر المقبل، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة العالمية، وهو ما دفع سيتي بنك يحذر من شراء الذهب بوضوح تام اليوم.

تحليلات سعر الذهب المترقب

يتوقع خبراء سيتي بنك يحذر من شراء الذهب أن تلامس الأسعار مستويات تقارب ثلاثة آلاف وخمسمائة دولار للأونصة حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يمثل تراجعاً جوهرياً عن المستويات المسجلة مؤخراً؛ حيث أضحى المعدن بحد ذاته استثماراً عالي المخاطر على المدى القريب، وتحديداً في ظل تقلبات السوق التي تجعل سيتي بنك يحذر من شراء الذهب لعملاء يبحثون عن الأمان.

  • تزايد الضغوط الناتجة عن السياسات النقدية الأمريكية المتشددة.
  • تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على قوة الدولار ومعدلات الفائدة.
  • تباطؤ الطلب الاستثماري من البنوك المركزية والأسواق الناشئة.
  • مخاطر استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز الحيوية.
  • انحسار جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً في الوقت الراهن.
المؤشر الفني التوقعات الراهنة
مستهدف السعر للربع القادم 4000 دولار للأونصة
مستوى الدعم المتوقع أواخر الصيف 3500 دولار للأونصة

المخاطر المحيطة بـ سيتي بنك يحذر من شراء الذهب

يؤكد المحللون أن النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر على المدى الطويل لا تعفي المستثمرين من ضرورة الحذر، إذ يرى التقرير أن سيتي بنك يحذر من شراء الذهب في الوقت الحالي نظراً لضعف الأساسيات الداعمة، كما يربط المراقبون بين حالة عدم اليقين وبين انخفاض مشتريات الأصول المهربة، مما يرجح استمرار عمليات البيع التصحيحية في الأسواق المالية الدولية.

آفاق مستقبلية لمكانة المعدن النفيس

لم يعد الذهب الوجهة المفضلة للمستثمرين الباحثين عن التحوط، حيث أدى تحسن بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة إلى تعزيز رهان الأسواق على استمرار رفع الفائدة، وهو ما يفسر لماذا سيتي بنك يحذر من شراء الذهب حالياً؛ خاصة مع وجود توقعات بانخفاض إضافي، وبناءً عليه فإن سيتي بنك يحذر من شراء الذهب ويشدد على مراقبة أزمة الطاقة التي تعد المحرك الرئيسي للتقلبات الراهنة.

إن استقرار مسار المعدن الثمين مرهون بمدى انفراج أزمة مضيق هرمز وعودة التوازن إلى أسواق الطاقة العالمية، حيث تشير المعطيات إلى أن التحول في سياسات البنوك المركزية يلقي بظلال قاتمة على استدامة الصعود السعري، مما يفرض على المدى القريب تجنب المخاطرة حتى تتضح الرؤية وتهدأ حدة الصراعات الجيوسياسية المؤثرة.