تركي العبدالله الفيصل لـ«عكاظ»: تاريخ عبدالله الفيصل أكبر من أي مهاترات كاذبة

رائد الرياضة السعودية الأمير عبدالله الفيصل هو رمز وطني استثنائي واجه في الآونة الأخيرة حملات من التناول غير الدقيق الذي يبتعد عن الأمانة التاريخية، حيث أكد الأمير تركي العبدالله الفيصل أن ما يُطرح حالياً حول مسيرة والده لا يمت للواقع بصلة، مشدداً على ضرورة تصحيح هذا المسار لحفظ إرث رائد الرياضة السعودية وتاريخه.

تزييف التاريخ وغياب الأمانة

يعبر الأمير تركي العبدالله الفيصل عن استيائه من محاولات تشويه مرحلة أسسها والده بجهد وعمل مخلص، معتبراً أن رائد الرياضة السعودية تعرض لافتراءات غير مقبولة، حيث يتم تداول سيرته من قبل جيل لا يدرك الحقائق، مما يحول الحق التاريخي إلى مادة للجدل والكذب الذي يرفضه كل من عاصر تلك الحقبة المهمة.

مواجهة التجاوزات الإعلامية

دعا الأمير إلى تدخل الجهات المختصة لوقف التجاوزات التي يمارسها البعض باسم الميول والتعصب، مشدداً على أن رائد الرياضة السعودية أكبر من هذه الممارسات، ولخص مطالب عائلة رائد الرياضة السعودية في النقاط التالية:

  • إيقاف كافة التجاوزات الإعلامية التي تسيء لتاريخ رائد الرياضة السعودية.
  • تصدي الجهات الرقابية للأسماء التي تستغل الفضاء العام لنشر التزييف.
  • الاعتماد على المصادر الموثوقة عند الحديث عن شخصية رائد الرياضة السعودية.
  • ضرورة التزام الإعلاميين بميثاق الشرف وعدم الانجراف خلف الشائعات.
  • حماية ذاكرة الوطن من محاولات التلاعب بالحقائق الرياضية.
المجال الإجراء المطلوب
البحث التاريخي الرجوع للمؤتمنين على المعلومة
المحتوى الإعلامي تحري الدقة والابتعاد عن التعصب

فتح الأبواب للباحثين الجادين

أكد الأمير تركي أن أبواب العائلة مفتوحة لكل باحث يسعى لتوثيق تاريخ رائد الرياضة السعودية بصدق، مشدداً على أن رائد الرياضة السعودية لا يحتاج إلى من يدافع عنه بأطروحات متعصبة، بل يحتاج إلى إنصافه عبر الحقائق، مؤكداً في الوقت ذاته أن العائلة لن تقف صامتة أمام من يبحث عن الشهرة على حساب تاريخ رائد الرياضة السعودية.

يعد الانشغال بمنجزات الحاضر الرياضي أجدى من استحضار الماضي بأطروحات مشوهة، فوالدنا ورفاقه وضعوا قواعد صلبة لا تحتاج لمن يعيد صياغتها، بل تستوجب منا احترام الحقائق والابتعاد عن الإثارة الجوفاء التي لا تفيد المشهد الرياضي، بل تزيد من حالة الاحتقان والجدل غير المدروس.