نائب يطالب بوقف تطبيق الدعم النقدي والإبقاء على منظومة الخبز والسلع

نائب بالبرلمان يطالب بوقف تطبيق الدعم النقدي والإبقاء على دعم الخبز والسلع، حيث قدم الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، طلب إحاطة عاجل للحكومة يعترض فيه على الانتقال إلى نظام الدعم النقدي بدلاً من العيني، مؤكداً ضرورة الحفاظ على دعم الخبز والسلع الأساسية لحماية ملايين الأسر محدودة الدخل من آثار التضخم.

أسباب التحفظ على الدعم النقدي حاليًّا

يرى النائب أن الاعتراض لا يتجه ضد إصلاح منظومة الدعم ذاتها، بل ينصبّ على توقيت التحول في ظل الظروف الاقتصادية المتلاحقة، إذ يرى أن الدعم النقدي قد يفقد قيمته الشرائية بسرعة مع قفزات الأسعار، بينما يظل الدعم العيني للخبز والسلع بمثابة صمام أمان مباشر للطبقات الأكثر احتياجًا ضد تقلبات السوق المفاجئة.

المطلب الهدف
وقف الدعم النقدي حماية القدرة الشرائية للفقراء
استمرار الدعم العيني توفير حصة الخبز والسلع يوميًّا

مخاطر تآكل قيمة الدعم مع التضخم

أوضح البياضي أن التضخم يتجاوز قدرة الأجهزة الحكومية على المراجعة الدورية، مما يضع المواطن في فجوة بين المبلغ المخصص واحتياجاته المعيشية الفعلية، فالدعم النقدي قد يتحول إلى رقم ثابت بينما السلع تواصل الارتفاع، وهو ما يستوجب وضع ضمانات قانونية صارمة لربط قيمة الدعم بمؤشرات غلاء أسعار الغذاء الحقيقية.

  • ضرورة إجراء دراسة أثر اجتماعي واقتصادي شاملة قبل التغيير.
  • عرض خطة التحول للنقاش المجتمعي والبرلماني قبل اتخاذ قرار نهائي.
  • توفير ضمانات ملزمة بزيادة الدعم تلقائيًّا حال ارتفاع أسعار السلع.
  • إعطاء الأولوية القصوى لملف خبز المواطنين كأمن غذائي لا يحتمل التجربة.
  • الاعتماد على تضخم السلع الأساسية في حساب قيمة الدعم وليس التضخم العام.

مطالب برلمانية لضمان الحماية الاجتماعية

شدد النائب على أن دعم الخبز والسلع يمثل خط الدفاع الأخير للمواطنين، مطالباً الحكومة بتوضيح الآليات التي تمنع تآكل هذا الدعم، ويؤكد البياضي على أن التحول إلى الدعم النقدي يتطلب حذرًا شديدًا لضمان عدم تعرض الفئات الهشة لصدمات سعرية تخل باستقرار ميزانياتهم الشهرية، خاصة في احتياجاتهم الأساسية اليومية.

لا يسعى البياضي لإيقاف مسار الإصلاح الاقتصادي، بل يطالب بالتأني وتوفير شبكة حماية أمان كاملة للمواطنين، مؤكداً أن تطبيق الدعم النقدي دون ضوابط ربط تلقائي بأسعار الغذاء يعد مخاطرة غير محسوبة، مما يستوجب حوارًا وطنيًا معمقًا ودراسات دقيقة تستهدف صون كرامة الأسرة المصرية في ظل التحديات المعيشية الصعبة.