هل تربط شاكيرا والمونديال عقود غناء حصرية لأداء أغاني البطولات العالمية القادمة؟

شاكيرا في كأس العالم تعود مجدداً لتتربع على عرش الحدث الرياضي الأبرز، حيث قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم الاستعانة بالمغنية ذات الأصول اللبنانية لتقديم الأغنية الرسمية لمونديال 2026. يأتي هذا الاختيار ليعزز ارتباط النجمة العالمية بتاريخ البطولة، مؤكداً أن حضورها الفني بات جزءاً لا يتجزأ من هوية المونديال المتجددة.

تاريخ من التألق الموسيقي الرياضي

ترتبط شاكيرا في كأس العالم بعلاقة بدأت منذ عقدين، حين خطفت الأنظار في نسخة ألمانيا 2006. وتوطدت هذه الشراكة في جنوب أفريقيا 2010 عبر أيقونة المونديال واكا واكا، التي حطمت أرقام المشاهدات عالمياً. لم تكتفِ النجمة بذلك، بل عادت في نسخة البرازيل 2014 لتقدم أعمالاً حماسية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.

مشروع فني عالمي في المونديال

تستعد الفنانة لتقديم عملها الجديد داي داي بالتعاون مع الفنان النيجيري بورنا بوي، ضمن تحضيرات غير مسبوقة للبطولة. تتجاوز مشاركتها حدود الأغنية الرسمية لتشمل عرضاً استثنائياً في حفل الختام، يشاركها فيه نجوم عالميون وشخصيات أيقونية، في مشهد إبداعي يشرف على تنظيمه الفنان كريس مارتن. وتعد هذه المشاركة استمراراً لنهج النجمة في دمج الموسيقى بالعمل الإنساني، مع التركيز على أهداف نبيلة تخدم المجتمعات المحرومة:

  • دعم صندوق فيفا العالمي للمواطنة التعليمية.
  • توفير فرص متساوية لممارسة كرة القدم.
  • تعزيز سبل التعليم للأطفال في المناطق الفقيرة.
  • جمع 100 مليون دولار لصالح المبادرات التنموية.
الحدث أبرز أعمال شاكيرا
مونديال 2010 واكا واكا
مونديال 2014 لا لا لا
مونديال 2026 داي داي

لماذا تظل أيقونة المونديال المفضلة

إن اختيار شاكيرا في كأس العالم لم يأتِ من فراغ، فالقدرة العالية على مخاطبة شرائح متنوعة من الجماهير جعلتها الخيار الأول للاتحاد الدولي. بفضل إيقاعاتها اللاتينية الحيوية وإتقانها للغات متعددة، تنجح شاكيرا في كل مرة في صناعة طقس احتفالي يتجاوز حدود التنافس الرياضي. تتوافق رؤية شاكيرا في كأس العالم مع التزام فيفا الاجتماعي، مما يمنح أغانيها عمقاً إنسانياً وتجارياً يجعلها حاضرة في ذاكرة الملايين. إن هذا المزيج الفريد من الحضور الجماهيري والنشاط الخيري، هو الذي يحافظ على مكانتها كصوت لا يغيب عن أكبر منصات كرة القدم العالمية.