خالد منتصر يثير الجدل حول سؤال قرآني إجباري لطالب مسيحي بإعدادية الجيزة

خالد منتصر ينتقد سؤالًا قرآنيًا إجباريًا لطالب مسيحي في امتحان اللغة العربية بإعدادية الجيزة في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، إذ يرى الكاتب أن إدراج نصوص دينية إجبارية ضمن مادة عامة يؤديها جميع الطلاب يخل بمبدأ الحياد، ويستوجب مراجعة دقيقة للمعايير الفنية المتبعة في إعداد امتحانات الشهادة الإعدادية لضمان العدالة للجميع.

إشكالية النصوص الدينية في الامتحانات المشتركة

تجاوزت انتقادات خالد منتصر حدود الملاحظات الشخصية لتتحول إلى نقاش مجتمعي حول أسس وضع الامتحانات الوطنية، حيث شدد على أن مادة اللغة العربية يجب أن تظل مساحة محايدة تقيس مهارات الفهم اللغوي والنحو لدى الطالب دون انحياز لعقيدة دينية معينة، وهو ما يطرح تساؤلات قانونية وتربوية حول مدى ملاءمة مثل هذه الأسئلة لطلاب ينتمون لخلفيات عقائدية متنوعة.

خالد منتصر يطالب بتوضيحات رسمية

وجه خالد منتصر تساؤلات حادة إلى وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا أن اعتراضه ليس موجها ضد النصوص ذاتها، بل ضد إلزام الطالب المسيحي بالإجابة عن محتوى ديني في مادة لا تندرج تحت بند التربية الدينية، مما يعزز الحاجة إلى ضبط المرجعية التعليمية في صياغة الاختبارات القومية.

المحور رؤية خالد منتصر
طبيعة المادة مادة عامة تقيس المهارة اللغوية فقط
محل النصوص التربية الدينية هي الوعاء الأنسب

معايير اختيار المحتوى التعليمي

تتطلب عملية إعداد الامتحانات تدقيقًا شاملًا لتجنب الصدامات التي يثيرها خالد منتصر، وحرصًا على تجويد الأداء التعليمي ينبغي على لجان وضع الامتحانات الالتزام بالآتي:

  • التركيز على النصوص الأدبية ذات الطابع الإنساني والعالمي.
  • تجنب الاقتباسات التي تندرج حصريًا تحت نصوص العقائد الدينية.
  • تفعيل دور اللجان الفنية لمراجعة الأسئلة قبل إقرارها نهائيًا.
  • الالتزام بمعايير المساواة في المناهج والامتحانات بين كل الطلاب.
  • تعزيز قيم المواطنة من خلال نصوص تعكس التنوع الثقافي والتاريخي.

إن غياب الرد الرسمي من الوزارة يبقي الباب مفتوحًا أمام التأويلات، وهو ما دفع خالد منتصر إلى تكرار مطالباته بضرورة إرساء قواعد عمل واضحة تمنع تكرار هذه الوقائع مستقبلاً، حيث يرى أن استقرار العملية التعليمية مرهون بمدى شعور كافة الطلاب بالمساواة التامة داخل قاعات الامتحانات والحصول على بيئة اختبارية عادلة ومجردة من أي تمييز.