محافظ القاهرة يعلن تحويل أسطول الأتوبيسات للطاقة النظيفة وتفعيل الكارت الذكي بـ2027

محافظ القاهرة يؤكد تعميم نظام الكارت الذكي لكافة أتوبيسات النقل العام بحلول عام 2027، في خطوة هامة ضمن استراتيجية أوسع لتحويل أسطول النقل بالكامل للعمل بالطاقة النظيفة. وتخدم الهيئة يومياً نحو مليون راكب عبر 2500 أتوبيس، حيث تم الانتهاء بالفعل من تحويل 900 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي والكهرباء لتعزيز الكفاءة التشغيلية.

التحول الرقمي لخدمات النقل العام

يتجه الاعتماد على الكارت الذكي في أتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة نحو إحداث تغيير جوهري في تجربة الركاب اليومية. فبدلاً من أساليب التحصيل اليدوي التقليدية، تتبنى المحافظة نظام دفع مسبق يضمن ضبط الإيرادات وتقليل الهدر المالي. هذا التوجه لا يستهدف الرقمنة فحسب، بل يهدف إلى حوكمة التشغيل ومتابعة كثافة الركاب لتقديم خدمة أكثر استقراراً ووضوحاً للمواطنين، مع تعزيز الشفافية في إدارة موارد الهيئة.

هدف التطوير النتائج المتوقعة
الدفع بالكارت الذكي حماية المال العام وزيادة دقة الإيرادات
استخدام الطاقة النظيفة تقليل الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة

خطة تحديث الأسطول والطاقة النظيفة

تمتلك هيئة النقل العام في العاصمة أسطولاً ضخماً يتألف من 2500 أتوبيس، ويمثل هذا المرفق شريان حياة لملايين المواطنين. ولضمان تحسين هذا القطاع، تتبع الهيئة مساراً واضحاً للارتقاء بالخدمات، حيث تتضمن المميزات الجديدة ما يلي:

  • اعتماد الكارت الذكي كوسيلة دفع موحدة في جميع الخطوط.
  • تغطية كافة المسارات بنظام التحصيل الإلكتروني بحلول نهاية 2027.
  • تحويل ما تبقى من الأسطول التقليدي للعمل بالوقود النظيف.
  • تطوير شبكة محطات الشحن لدعم الأتوبيسات الكهربائية الجديدة.
  • إعادة هيكلة الكوادر البشرية بما يعزز جودة الخدمة المقدمة.

تطوير شامل يتجاوز مجرد وسيلة نقل

تشير التقديرات إلى أن تطبيق الكارت الذكي في أتوبيسات هيئة النقل العام يضع القاهرة على أعتاب نهضة في إدارة النقل الحضري، خاصة مع الربط بين حوكمة الوقود والتحول للطاقة النظيفة. إن الجهود المبذولة لتدريب المحصلين وإعادة توزيعهم، دون الاستغناء عنهم، تعكس حرص الإدارة على دمج الأفراد في التطوير الرقمي الشامل. وبحلول الموعد المستهدف في 2027، ستكون أتوبيسات هيئة النقل العام قد تحولت تماماً إلى منظومة ذكية تحمي المال العام وتلبي طموحات الركاب المتزايدة في تقليل زمن الرحلة وضمان جودة الخدمة المستدامة.