مناخ الخوف يلاحق المونديال في أميركا قبل انطلاق صافرة البداية المرتقبة

كأس العالم 2026 تثير مخاوف حقوقية واسعة النطاق، فقد كشف تحالف الرياضة والحقوق عن تقاعس الفيفا في معالجة التحديات الحقوقية قبل انطلاق الحدث المونديالي، حيث تتصاعد التوترات حول قيود التأشيرات وتشديد الرقابة الأمنية الصارمة، مما خلق بيئة يسودها القلق وعدم اليقين قبل صافرة البدء لأكبر تظاهرة كروية عالمية منتظرة على الأرض الأميركية.

انتقادات دولية بخصوص كأس العالم

أكدت أندريا فلورنس المديرة التنفيذية للتحالف وجود مناخ من القمع يهدد استقرار البطولة، وأشارت إلى أن الخطابات المناهضة لحقوق الإنسان تزامنا مع سياسات الهجرة العدوانية تلقي بظلالها على كأس العالم القادمة، بينما يلتزم الاتحاد الدولي للصمت التام اتجاه هذه التحذيرات المتزايدة والموثقة من قبل هيئات المجتمع المدني المحلية والدولية التي تخشى تأثير تضييق الحدود على المشجعين.

  • تزايد حالات الترحيل الجماعي للمهاجرين.
  • تأثير السياسات الأمنية على حرية التنقل.
  • مخاطر استهداف المسافرين من قبل مصلحة الهجرة.
  • غياب الضمانات الكافية لحماية الزوار والوافدين.
  • ضعف استجابة الفيفا للمطالب الحقوقية الضرورية.

تنسيق الإدارة الأميركية واستعداداتها

في المقابل يصر البيت الأبيض على تميز كأس العالم كحدث تاريخي مذهل وآمن، حيث يرى المتحدث ديفيس إنجل أن التنسيق الوثيق بين السلطات الفيدرالية والمحلية كفيل بضمان النجاح، متجاهلا انتقادات الناشطين واصفا إياها بمحاولات التخويف التي لا تؤثر على خطط الإدارة لتنظيم نسخة استثنائية وآمنة تماما للمشجعين والزوار من كافة دول العالم.

الجانب الموقف الرسمي
الفيفا تأكيدات إنفانتينو على الترحيب بالجميع
البيت الأبيض التركيز على الأمن وتنسيق الجهود

تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم وسط تباين كبير في وجهات النظر، فبينما يراهن رئيس الفيفا على الانفتاح يرى المراقبون أن كأس العالم قد تصطدم بواقع السياسات الأمنية المعقدة، ويبقى التساؤل قائما حول مدى قدرة المنظمين على الموازنة بين متطلبات البروتوكول الأمني الصارم وبين تحقيق روح الرياضة التي تدعو إلى الترحيب بالجميع دون تمييز أو خوف.