مخطط سري يهدد عرش فلورنتينو بيريز في ريال مدريد وسط حرب تسريبات واسعة

حرب التسريبات تضرب الملكي بقوة مع تصاعد وتيرة الصراع حول مقعد رئاسة نادي ريال مدريد، حيث كشفت إذاعة كتالونية عن تسجيلات مسربة تعود لعام 2019 تتضمن اعترافات صادمة لفلورنتينو بيريز، مما أعاد سيناريوهات التهديد والابتزاز إلى الواجهة بالتزامن مع استعدادات النادي الملكي لخوض انتخابات رئاسية حاسمة في توقيت بالغ الحساسية.

خلفية الصراع وكشف المستور

تستند حرب التسريبات تضرب الملكي إلى شهادة رسمية أدلى بها فلورنتينو بيريز أمام القاضي مانويل غارسيا كاستيلون، في نزاع قضائي ضد الرئيس التنفيذي لشركة إيبردرولا، إيناسيو سانشيز غالان، حيث اتهمه بيريز بالتعاقد مع ضابط الشرطة المثير للجدل فيلاريغو لغرض التجسس عليه وتشويه صورته العامة من خلال مخططات ممنهجة تهدف لإسقاطه.

تفاصيل المخططات السرية ضد بيريز

تضمن التحقيق تفاصيل عن كيفية التخطيط للإطاحة برئيس ريال مدريد، حيث أكد بيريز أن تلك المحاولات لم تكن مجرد صراعات اقتصادية، بل شملت سيناريوهات خطيرة لإنهاء مسيرته، وهي كالتالي:

  • التفكير في تدبير حادث سير متعمد للتخلص من بيريز.
  • محاولة استخدام فيروسات لإنهاء حياته بشكل غامض.
  • البحث عن حسابات بنكية وهمية في ملاذات ضريبية خارجية.
  • فبركة قصة وجود ابن غير شرعي لابتزازه أخلاقيًا.
  • محاولة تشويه سمعته عبر استغلال بعض المؤسسات الإعلامية.

تداعيات حرب التسريبات تضرب الملكي

لقد لجأ بيريز خلال تلك الحقبة إلى المركز الوطني للاستخبارات لحماية نفسه من الضغوط التي مارستها أطراف تسعى للإطاحة به من عرش النادي الملكي، خاصة مع وجود شبهات حول دعم قوى اقتصادية لمنافسين في الانتخابات القادمة، وهو ما يجسد مدى تعقيد المشهد داخل كيان ريال مدريد في هذه المرحلة.

محور القضية المعلومات الجوهرية
أطراف النزاع بيريز ضد إيبردرولا
طبيعة التهديد ابتزاز وتجسس وتصفية
الموعد الانتخابي 7 يونيو المقبل

تستمر حرب التسريبات تضرب الملكي لتلقي بظلالها على انتخابات ريال مدريد المقبلة، مما يعزز فرضية وجود أيادٍ خفيفة تحرك أدوات الضغط الإعلامي والسياسي ضد بيريز، في وقت تترقب فيه الجماهير مآلات هذه المواجهة التي باتت تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى ملف أمني وقضائي متشعب يهدد استقرار النادي.