90 مليار جنيه لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال في الموازنة الجديدة

الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتعزيز النمو المستدام، حيث خصصت الحكومة مبالغ ضخمة لرفع كفاءة القطاعات الصناعية والتجارية، إذ تهدف الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال إلى تحفيز الاستثمارات وتوفير بيئة عمل محفزة للمستثمرين في مختلف المجالات والأنشطة الاقتصادية الحيوية.

تخصيصات الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات

كشف وزير المالية أحمد كجوك عن تخصيص 90 مليار جنيه ضمن الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال للمساهمة في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية، فهذه المخصصات تستهدف بشكل أساسي مساندة المصدرين وتحسين فرص نفاذ السلع نحو الأسواق العالمية عبر برامج دفع حقيقية، مع التركيز على استدامة النشاط الاقتصادي وتوطين الصناعة المحلية لتقليل فاتورة الاستيراد.

القطاع المخصصات المالية
دعم الصادرات والإنتاج 90 مليار جنيه
مبادرة رد الأعباء 48 مليار جنيه
القطاع السياحي 7 مليار جنيه

أدوات التحفيز في الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات

لضمان تحقيق أهداف الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال، تم وضع حزمة من الآليات التمويلية الميسرة التي تستهدف تحديث القاعدة الإنتاجية الوطنية بما يتواكب مع المتطلبات الدولية، حيث تتضمن هذه التسهيلات قطاعات زراعية وصناعية متنوعة تساهم في رفع جودة المنتج المحلي عبر الإجراءات التالية:

  • توفير تمويل ميسر للقطاعات الصناعية والزراعية بقيمة 6 مليارات جنيه.
  • دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بـ 5 مليارات جنيه.
  • تخصيص 5 مليارات جنيه لتحفيز وتطوير صناعة السيارات المحلية.
  • توجيه 2 مليار جنيه لتحفيز الصناعات ذات الأولوية الاستراتيجية للبلاد.

تأثير الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات

تنعكس الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال على تعزيز مؤشرات الاقتصاد الكلي وخلق فرص عمل جديدة للشباب، حيث تسعى الدولة من خلال هذه التدفقات المالية إلى تقوية سلاسل الإمداد الوطنية، فضلًا عن زيادة قدرة المصانع على التوسع والابتكار لتلبية احتياجات السوق المحلي وتحسين فرص التصدير التي تعد محركًا أساسيًا للنمو خلال الفترة المقبلة.

إن تخصيص الموارد المالية الواسعة يعكس رؤية طموحة تهدف إلى تعظيم مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، مما يعزز الثقة في بيئة الاستثمار الوطنية وقدرتها على تجاوز التحديات العالمية الراهنة، وهو ما يضمن استقرار مسارات النمو الاقتصادي في ظل الموازنة الجديدة لدعم الإنتاج والصادرات وريادة الأعمال التي وضعت الأسس لنهضة إنتاجية شاملة.